حتى لا ينشأ طفلك معدوم الشخصية؟

الثلاثاء، 11 ديسمبر 2018 12:50 م
كيف تنمي شخصية طفلك



تنمية قدرات الطفل وجعله شخصية فريدة ومميزة بدون خلل أو عيوب ليس بالصعب، وليس بالسهل أيضًا، فهو يحتاج إلى عناية واهتمام ووعي من قبل الأهل، فالقراءة في كتب التربية وتعديل السلوك أمر ضروري.


وعادة ما يقال: "إن الأب والأم لكي يربيا أبنائهما جيدًا يجب عليهما أن يربيا أنفسهما أولًا"، فيجب تعديل الأب والأم من سلوكياتهما ومفاهيمهما الخاطئة في التربية.


المجتمع يعاني كثيرًا بسبب كثرة الأشخاص الاتكالية والاعتمادية، والذين ليس لديهم القدرة على اتخاذ القرارات الصائبة، واختيار الوقت الأمثل لها، فثقافة الاعتماد على الذات وتشجيع وتحفيز القدرة على اتخاذ القرار دور يقع على عاتق الأسرة والأهل، فلابد أن تتجنب الأم والأب سياسة فرض الأمر على الابن من أجل توجيهه.


وتقول الدكتورة سهام حسن، أخصائي تعديل سلوك، إنه يجب أن يكون توجيه الأسرة للطفل باعتدال، لأن بدون ذلك يخرج من دائرة التوجيه لدائرة الفرض والإجبار، وهو ما يفقد الطفل والإنسان بشكل عام ثقته في نفسه وقدرته على اتخاذ القرار.

وأضافت: "كثير من الأمهات يقمن بإلغاء شخصية الطفل منذ الصغر دون وعي منهن بخطورة ذلك، فبعد مرحلة الفطام والبدء في تناول الطعام تصرخ الأم بوجه الابن ليتناول الطعام، بعد أن كان يتناول السوائل فقط، وبعدها تبدأ في مرحلة متقدمة بالإملاء عليه  "هذا خطأ"، "هذا عيب"، "هذا لا يصح"، بنبرة عالية، مما يفقده الشعور بالقدرة على اتخاذ القرار وفعل ما يريد.



وتشير إلى أن "الطفل يفهم جيدًا توجيه الأم اللفظي وتعبيرات وجهها وهو في عمر شهور، فهذه التوجيهات ليست بالخطأ، لكنها تحتاج أن تكون معتدلة وبدون صراخ حتي لا يكون شخصًا اعتماديًا من الدرجة الأولى ويحتاج لمن يملي عليه ماذا يفعل في أمور حياته".


وتوضح حسن أن "بعض الآباء يقعون في خطأ وهو تحطيم معنويات الأبناء بصرفه عن فعل أشياء معينة بحجة أنه لن يقدر عليها، " لا تحمل ذلك فأنت ضعيف ولا تسطيع"، وغيرها، وبالتالي يرى أنه شخص ضعيف لا يقدر على حماية حتى نفسه، وقد يتحول لضحية للتحرش أو الاعتداء، لأنه لم يعتد أن يقف ويدافع عن نفسه ويثق في قدراته الجسدية أو الذهنية".




ولكيفية تنمية قدرات الابن:

- الأم الذكية توفر لابنها الاختيارات المتاحة، ولكن تسمح له بحرية الاختيار حتي يشعر بالاعتماد على نفسه، فمثلًا هل تحب تناول سندوتشات جبنة أم حلاوة وغيرها؟


- الاشتراك للطفل في الأنشطة الرياضية الجماعية لتحفيز روح التعاون والمشاركة



-مشاركة الأب للابن اهتماماته وكذلك الأم مع ابنتها خاصة في مرحلة المراهقة






اضافة تعليق