Advertisements

من شابه أباه .. هل ظلم ؟!

الإثنين، 10 ديسمبر 2018 10:00 م
2-من-شابه-أباه-فما-ظلم


إنه ذلك المثل الشائع، الذي ربما يلغي شخصية الطفل، ويعزز لديه أن يشبه أباه في كل شيء، وأنه لو حدث، فما ظلم!!
والظالم الحقيقي هو الوالدين، فأطفالنا لا ينبغي أن يشبهوننا، ففيما عدا ما يتعلق بالجينات، فإن لكل شخصية سماتها، وطباعها، وطبيعتها، وإلزام الإبن بأنه يشبه أبيه خطأ فاحش، فالأب انسان يخطيء ويصيب، ولو تم تعزيز أن يشبه الإبن الأب في أخطائه فهنا الكارثة.
لذا على الوالدين، والأم خاصة مراعاة التالي:

- لا تتحدثي بشكل سيء عن زوجك " أبو الأولاد " في وجودهم، تجنبي انتقاده، تعييره بأخطائه، السخرية من طباعه، لا تسيئي  لشخص الأب أبدًا، حتى لا يفقد مكانته واحترامه لدى الأبناء.

- تجنبي تعزيز الصفات السيئة، والطباع غبر الجيدة في زوجك،  وتوقفي عن ترديد مقولات من أمثلة " أنت هتجيبوا من بره، ماأنت طالع لأبوك "، واجعلي طفلك يشعر، أنه يجب أن تكون له شخصيته المتميزة ، المنفردة، التي لا تشبه أحدًا.

- عرضي أبنائك لمؤثرات كثيرة، طيبة، نافعة، لا تستنسخي منك ومن زوجك شخصيات الأبناء.

- أفهمي أولادك منذ الصغر أن الإنسان ليس من الملائكة، فالإنسان يخطيء ويصيب، والمهم أن يصحح خطؤه، وأن لا يكرره، وأن يتعلم منه، وأننا لا نقتدي بأي أحد حتى لو كان " بابا أو ماما " ،  عندما يخطيء، وإنما الإقتداء يكون في الأفعال الحسنة فقط.

- عززي السلوكيات الجيدة، الحسنة،  لدي الأبناء، وحفزيهم عليها بالمكافآت.

اضافة تعليق