تتمنى أن تحج ولا تستطيع.. افعل هذا يمنحك الله أجر حجة

الإثنين، 10 ديسمبر 2018 12:23 م
حج من المنزل



أداء الحج فريضة على كل مسلم، لكن الله تعالى رهن أداءها بالقدرة والاستطاعة، والمقدرة تكون مادية، أو بدنية.

وكثيرون يمنون أنفسهم بالحج، لكنهم لأسباب مادية لا يملكون تحقيق حلمهم في أداء الفريضة الخامسة من الإسلام، لكن هذا لا يحرم الإنسان من الأجر، خاصة وإذا كان يغلبه الاشتياق إليه.

ولأجل هذا، جعل الله تعالى هناك، أعمالاً لمن لا يستطيع أداء فريضة الحج، إذا فعلها الإنسان كانت بمثابة حجة كاملة.

أول الأشياء التي ربما تحسب بحجة كاملة، هي العمرة في رمضان، تأكيدًا لقوله صلى الله عليه وسلم: «عمرة في رمضان تعدل حجة».

لمن يستطيع ماديًا لكنه لا يستطيع بدنيًا وصحيًا، أن يساعد غيره على إتمام فريضة الحج من ماله، لما روي عن عبدالله ابن عمرو ابن العاص، أنه أراد التصدق عن جده الميت وكان «كافرا»، فقال له النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «إنه لو كان مسلما فأعتقتم عنه، أو تصدقتم عنه، أو حججتم عنه بلغه ذلك».

أيضًا حين تحافظ على صلاة الفجر في جماعة، يكتب الله لك أجر حجة، لقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «من صلى الفجر في جماعة ثم جلس يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كتب له أجر حجة وعمرة تامة تامة».

والمحافظة على الصلوات المفروضة في المسجد ثوابها يعدل ثواب الحج، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من خرج من بيته متطهرًا إلى صلاة مكتوبة فأجره كأجر الحاج المحرم ومن خرج إلى تسبيح الضحى لا ينصبه إلا إياه فأجره كأجر المعتمر وصلاة على أثر صلاة لا لغو بينهما كتاب في عليين».

لذلك فإن الذي يحرص على الصلاة في المسجد كل الفروض الخمسة، سيكتب له أجر حجة عن كل صلاة حجة كاملة، بينما من ينشغل عنها ولا يؤديها فما له من الله من شيء.

اضافة تعليق