Advertisements

6 إرشادات لتوفير بيئة مذاكرة جيدة لأبنائك

الأحد، 09 ديسمبر 2018 06:12 م
9f0c670cb98654c78499017fc6aa02b2_XL


تفوق الأبناء دراسيًا  شيء يسعد الآباء والأمهات، ولكن الحقيقة أنه ليس شرطًا للنجاح في الحياة وتحقيق السعادة هو تحقيق تفوقًا دراسيًا، فالمهم أن يتفوق الإبن فيما هو مميز فيه كما خلقه الله وأن يحقق معدلًا جيدًا دراسيًا، وعلى أية حال يجب أن توفر الأم كونها الراعي الأقرب والأكثر تفرغًا بيئة دراسية جيدة في البيت لكي يستذكر الأبناء، ومما يساعد في ذلك ما يلي:

- التعويد منذ الصغر على حب واحترام عملية المذاكرة في البيت، وذلك بالحديث الطيب عن الأمر،  وتوفير أدوات المذاكرة، والتفكير في طريقة محببة للمذاكرة.

- التزام الهدوء، والتحفيز، والبعد عن الصراخ والغضب، وتثبيط الطفل ونعته بأنه فاشل أو لا يفهم، إلخ أخطاء الوالدين في ذلك، فالتحكم في الإنفعالات ضروري خاصة عند التعامل مع الأطفال.

- اكتشفي ما يحبه طفلك، ما يميل إليه،  هل هو الرسم، العمليات الحسابية، قراءة الشعر والخطابة، الموسيقى ، الغناء ، الرياضة والألعاب، فكل منها تشير إلى نوع ذكائه هل هو حركي، رياضي، بصري، إلخ وبناء عليه ارسمي له هدف ينجح فيه يتماشي وميوله، حتى يتفهم معنى الهدف واحرازه وتحقيق النجاح والتفوق.

- لابد من مراعاة المرحلة العمرية والدراسية التي يمر بها ابنك، هل هو في مرحلة البلوغ، المراهقة، ما قبل المدرسة " الروضة " فلكل مرحلة تغيراتها ومن ثم لابد أن يتواكب معها عدد ساعات المذاكرة التي يمكنه تحملها، مدى الإستيعاب، أوقات الراحة التي يحتاجها، أوقات اللعب ومساحتها، نوعية الطعام،  إلخ حتى لا تلزميه بما لا يطيق.

- القرب من الله لا يبدأ متأخرًا، حبب طفلك في خالقه منذ نعومة أظفاره، فهذا القرب هو خير معين لطمأنته، وفهمه الإخلاص في مذاكرته.

- إياك وتسريب الإعتمادية لطفلك بدون أن تقصد، فلابد أن يتعلم الطفل من بيئة المذاكرة كيف يبحث عن المعلومات بنفسه، ويحل واجباته بنفسه، ادعميه في البداية، وعلميه، وكوني داعمًا دائمًا ومراقبًا من بعيد ولا تقتربي إلا في حالة العجز التام لو أصيب به.

اضافة تعليق