7 أسباب تجعل " المقارنات " سكينًا تذبح به ابنك

الجمعة، 07 ديسمبر 2018 07:47 م
3857646-1320161738


" المقارنة "، التي تأتي في عبارات من مثل " عندما كنت مثلك كنت الأول دائمًا على مدرستي"، " عندما كان أخوك الكبير في مثل عمرك كان دائمًا يكرم مع المتفوقين"، إلخ أساليب عقد المقارنات بين الأبناء وإخوتهم، أو الآباء والأمهات أنفسهم، أو الأقران، أو حتى الشخصيات المشهورة " كن مثل فلان كان يفعل كذا وهو صغير حتى تصبح مثله الآن"، والتي يحسبها الآباء والأمهات من طرق التحفيز لأبنائهم على المذاكرة، والإجتهاد، والتفوق، فإذا بها تأتي بالعكس تمامًا!!
فلا تطلب من ابنك أن يصبح عبقريًا، فالله لم يخلق كل الناس ليصيروا عباقرة، وإلتفت لما حباه الله به من نعم وميزات وقدرات خاصة ليكتشفها وينميها ويتميز فيها.
وإليك الأسباب التي تجعل من مثل هذه الأساليب طريقًا للسقوط بدلًا من الصعود المتوقع وهمًا:

- المقارنات تجعل ابنك يشعر بالدونية، فتهتز ثقته بنفسه، لأن ما يتم قراءته من بين السطور هو أنه " فاشل "، أو أنه أقل في قدراته من هؤلاء الذين يتم مقارنته بهم.

- المقارنات مع بعض الشخصيات في الأبناء، تجعله متكبرًا، مغرورًا، كأسلوب دفاعي ضد اشعاره بالدونية، فتجده يضخم مزاياه ولو قليلة ويقلل من تقديره لعيوبه، أو لا يرى أن لديه عيوب بالمرة، ويضخم عيوب الناس.

- السعي نحو " الكمالية " وما تجره من ويلات نفسية على الفرد، وهي أيضًا من الوسائل الدفاعية ضد المقارنات، فتجد الطفل دائمًا محبط وحزين مهما أنجز، ومهما حقق من أهداف، مستصغرًا لنجاحاته، وبالتالي يعيش معاناة لا حد لها.

- المقارنات تجعل الطفل لا يقدر قدراته وميزاته بشكل صحيح، ويغتال طموحه داخله فهو دائمًا يريد شيئًا يرضي به والديه وهذا الشيء لا يتناسب مع قدراته.

- المقارنات تحول طفلك إلى شخص يتصف بـ " اللامبالاة "، فهو مهما فعل ومهما أنجز، والديه يرونه أقل من فلان ولم يصل لما وصل له فلان.

- المقارنات هي منبت الحسد والغيرة في الصدور، فهي تدفع دائمًا لتوجيه النظر إلى ما حقق فلان، وما عند فلان ، وهكذا.

- المقارنات تجعل ابنك تائه، يقضي جل وقته واهتمامه وطاقته في مراقبة فلان وفلان وفلان ويترك نفسه لا يتعرف عليها ولا يكتشف موهبته ولا ينميها.

اضافة تعليق