ابني في "الابتدائي" ويريد درسًا خصوصيًا.. ما الحل؟

الخميس، 06 ديسمبر 2018 09:18 م
ررر


أنا أم لدي أربعة أبناء، أكبرهم في المرحلة الجامعية، وكلهم كانوا متفوقين دراسيًا، ولم يحتاج أحد منهم درسًا خصوصيًا سوى في الثانوية العامة، ومشكلتي أن ابني الصغير" أصغرهم " في الصف الرابع الإبتدائي ويريد درسًا خصوصيًا في مادة الرياضيات، وأبيه يرفض وأنا أيضًا، فنحن لم نتعود على ذلك مع إخوته، ولا نريد تعويده على الدروس الخصوصية من هذه السن الصغيرة، فهل نستجيب له أم ماذا؟

الرد:
حسنًا فعلتم يا عزيزتي الأم مع أولادكم الكبار، ولكن هذا لن يمنع أن أحد الأبناء لن يكون كإخوته، فكما أن بينهم اختلافات مؤكدة في الشخصية، والميول، والشكل، والطباع،  وكل شيء،  لابد أن أحدهم سيختلف في طريقته في التحصيل، وقدراته الذهنية.
جربي أولًا أن يساعده في المذاكرة أحد إخوته الكبار، أو أنت أو والده، وإذا لم تنجح التجربة، فلابأس بالدرس الخاص.
وهناك أسبابًا منطقية يمكن بناءًا على ملاحظتك تواجدها، الإستجابة بالفعل لصغيرك، وإلحاقه بدرس خاص.
فلو لاحظت أن ابنك يقول عبارات مثل " أنا لا أفهم هذه المادة"، وتقاعس عن آداء واجباته المدرسية الخاصة بها، وكانت درجاته في امتحاناتها في تراجع مستمر، أو أن يبكي كثيرًا في الحصة، وربما يتعلل بمرض حتى لا يذهب للمدرسة فهنا عليك بالإستجابة.
وهناك علامات أخرى تشير لضرورة إلحاقه بدرس خاص في هذه المادة التي يشكو منها، وهي فقدان الشهية، أو اضطرابات النوم، مظاهر قلق وتوتر،  أو اهتزاز ثقته بنفسه كنتيجة طبيعية لعدم فهمه المادة والتفاعل ومن ثم توبيخ المعلم أو المعلمة.
فلا بأس يا عزيزتي الأم الحائرة، لو وجدت كل أو معظم هذه العلامات فابنك بحاجة فعلية لدرس خاص، واستعيني بالله ولا تعجزي.

اضافة تعليق