أخطاء شائعة عن شحن الهاتف المحمول.. تعرف عليها

الأربعاء، 05 ديسمبر 2018 11:52 ص
AAqAW41


مع كثرة الاستخدام، يعتاد مستخدمو الهواتف المحمولة إعادة شحنها مرة يوميًا على الأقل، لكن الكثيرين يرتكبون خطأ جسيمًا في كل مرة يقومون بهذه المهمة المعتادة.


وقالت كيلي ويلكرسون، الخبيرة في مجال التكنولوجيا، إن "مستخدمي الهواتف المحمولة وخاصة هواتف آيفون، لديهم عادة سيئة عند فصل الشاحن عن الهاتف، وهي أنهم يجذبون طرف الكابل من نهاية السلك الموصل وليس من الجزء البلاستيكي الصلب"، حسبما ذكر موقع hefinds.

وحذرت من أن "ارتكاب هذا الخطأ بشكل متكرر يؤدي إلى تلف الشاحن بسرعة، إذ يؤدي إلى فصل التيار الكهربي السائر في السلك أو حدوث خلل في التوصيل".

وهناك معتقدات شائعة عن بطارية الهاتف، لكنها ليست صحيحة كما يعتقد كثير من مستخدمي الهواتف المحمولة، ومن ذلك:


لا تشحن البطارية الجديدة إلا إذا كانت فارغة تمامًا

من حيث المبدأ هذا كلام صحيح، لأن عمليات الشحن الأولى لبطاريات الليثيوم المؤين مهمة، لكن مصانع البطاريات تقوم بهذه المهمة قبل طرح البطارية في الأسواق، حيث يتم شحنها وتفريغها عدة مرات داخل المصنع، بحسب الخبير دريك أوفي زاور.

وعلى الرغم من أنه على المستخدم أن لا يقلق عندما يشحن بطارية هاتف جديد، فإنه ربما يحتاج إلى التأكد من عدم ترك البطارية حتى تفرغ من الطاقة تماما قبل شحنها، لأن هذا يمكن أن يساهم في تقليص عمر البطارية.

ويؤكد هذا الأمر الخبير من مركز تكنولوجيا الطاقة الكهروميكانيكية في جامعة مونستر بألمانيا سيرجي روترميل بقوله إن هذا الأسلوب المعروف باسم "الدورة العميقة" يقلص عمر البطارية، في حين أن الدورة المنخفضة التي تعني إعادة شحن البطارية عندما يكون مستوى الطاقة فيها 20% ليصل إلى 70% يزيد عمر البطارية.

شحن الهاتف المحمول طوال الليل قد يؤدي لانفجاره

تأتي عادة أخبار اشتعال النار أو انفجار بطاريات الأجهزة المحمولة من بطاريات النيكل كاديوم القديمة، لكن الخبير من مؤسسة "تي يو.إي في راين لاند" للشهادات الفنية في ألمانيا ماتياس باومان يوضح أن انفجار الهواتف الذكية أو الحاسوب المحمول التي تعمل ببطاريات الليثيوم المؤين، نتيجة توصيلها بالكهرباء لشحنها طوال الليل "أمر مستحيل من الناحية العلمية".

ويضيف أن "عوامل الحماية الموجودة داخل الخلية أو الشاحن سواء أكان هاتفا أو حاسوبا محمولا تمنع الشحن الزائد للبطارية حتى إذا استمرت متصلة بالكهرباء بعد إتمام شحنها، وسيتوقف الشحن آليا عندما يكتمل شحن البطارية أو ترتفع درجة حرارتها إلى مستوى كبير".

عمر البطارية أطول في الأماكن الدافئة

العكس هو الصحيح، بل إنه للحفاظ على عمر افتراضي أفضل للبطارية، يجب تخزينها في مكان بارد كلما كان ذلك ممكنًا، وبحسب "زاور" فإن ارتفاع درجة الحرارة في مكان وجود البطارية عشر درجات يقلل عمرها الافتراضي بمقدار النصف.

بل إن الباحثين يوصون بتخزين بطارية الحاسوب المحمول في الثلاجة، إذا كان يتم استخدام هذا الحاسوب بشكل أساسي باعتباره حاسوبا مكتبيا ويظل متصلا بالكهرباء بشكل عام. وفي هذه الحالة يمكن نزع البطارية من الحاسوب وبخاصة عندما يكون مستوى الشحن فيها 20% ووضعها في الثلاجة، مع ملاحظة ضرورة تركها فترة زمنية كافية بعد إخراجها من الثلاجة لتصل درجة حرارتها إلى درجة حرارة الغرفة قبل وضعها في الحاسوب مرة أخرى واستخدامها.

عدم تخزين البطارية خارج الجهاز قبل إفراغها بالكامل

هذا كلام صحيح بالنسبة لبطاريات الرصاص والحامض المستخدمة في الدراجات والسيارات. ولكن بالنسبة لبطاريات الليثيوم المؤين فإن عمرها الافتراضي يقل عندما يتم شحنها بالكامل، كما لا ينبغي تخزينها وهي فارغة تماما بحسب زاور، لأن مستوى الطاقة فيها يمكن أن ينخفض إلى مستويات شديدة فلا تقبل أي شحن بعد ذلك.

على سبيل المثال لا يفضل تخزين بطارية دراجة كهربائية وهي فارغة تماما طوال فصل الشتاء. والأفضل أن يتم تخزين البطارية وهي محتوية على طاقة بنسبة 20%، ومن الأفضل قياس مستوى الشحن على فترات أثناء مدة التخزين.

المكالمات الهاتفية أثناء شحن الهاتف تدمر البطارية

هذا كلام غير صحيح. يمكن استخدام أي أجهزة تعمل ببطاريات الليثيوم المؤين أثناء شحن البطارية دون مشاكل، كالهواتف والحاسوب المحمول.

ويقول باومان إنه على عكس البطاريات القديمة، يمكن شحن البطاريات الحالية في أي وقت كما يمكن فصل الجهاز من الشحن ثم إعادة توصيله دون أي يؤثر ذلك على البطارية بأي شكل.

اضافة تعليق