خواتيم الصلاة.. لا تهمل أداءها.. فالأمر بسيط والأجر عظيم

الأربعاء، 05 ديسمبر 2018 10:27 ص
خواتيم الصلاة


نصلي ونقف بين يدي الله عز وجل، ثم نلوذ ونهرب ونفر، وكأننا أدينا ما علينا، لا نصبر حتى نختم الصلاة، على الرغم من أن ختام الصلاة من تمامها، فلما لا نحافظ عليها وهي من الصلاة كما بين النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم.

ثم أن ذلك من الأوقات التي يستحب فيها الدعاء، واللجوء إلى الله عز وجل ، فالدعاء في نهاية الصلاة محبب، يقول تعالى: «وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ».

«لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله تعالى»، هكذا نصح النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، أحد صحابته رضوان الله عليهم جميعًا، حينما سأله كثرت عليه السنن والشرائع، فعلمني كلمات أتشبث بها، فعلمه الرسول هذه الكلمات، مع بساطتها وسهولتها.
وهي أن نقول: «استغفر الله.. اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك»، ثم نردد آية الكرسي والمعوذتين، ثم نكمل بالتسبيح: «سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر»، لماذا نستصعب الأمر ونستثقله؟.

قد يكون قائل إنها سنن، وليست من الفروض، وما السنن إلا فروض لم يلزمنا بها النبي صلى الله عليه وسله رحمة بنا، لكنها بلاشك من الدين والعقيدة، بل أنه ليس منا من لم يتبع سنته عليه الصلاة والسلام.

فضلاً عن أن فضل الذكر لا نهاية له، يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر مثل الحي والميت»، فلما نختار أن نكون أمواتًا ونرفض الحياة.. ففي الذكر حياة.

انظر لعذب الكلام، وحلاوته، واستمع لنفسك وأنت تردد عقب كل صلاة: « لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير».

هل أتعبتك؟ أو أخذت من وقتك؟، بالتأكيد لا.. بماذا شعرت؟، مؤكد براحة نفسية، فلما إذن لا تجعلها وردك اليومي، ولما تنساها ولا تهتم بها؟، ألا تعلم أن ذكر الله في المسجد كأنك تسلم على نفسك، مصداقًا لقوله تعالى: «فإذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا على أنْفُسِكُمُ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللّه مُبَارَكَةً طَيِّبَةً».

اضافة تعليق