حتى لا تقع في الإثم.. تعرف على حكم الإسراف في الوضوء

الأربعاء، 05 ديسمبر 2018 09:40 ص
حكم الإسراف في الوضوء بغسل العضو أكثر من ثلاث مرات


قال الشيخ الراحل عطية صقر، الرئيس الأسبق للجنة الفتوى بالأزهر، إنه من السنة فى الوضوء والغسل أن يكون ثلاث مرات، حتى يتأكد الإنسان من طهارة ما يغسل، مع العناية بالأماكن التى تحتاج إلى مزيد من النظافة.

لكنه حذر من أن ما زاد على المرات الثلاثة التى عمت العضو كله أو البدن كله كان "إسرافًا منهيًا عنه، بالنصوص العامة المعروفة"، قائلاً، إن الإسراف في الوضوء مكروه إذا كان الماء مملوكًا أو مباحًا، أما الماء الموقوف على من يتطهر. ومنه ماء المرافق العامة-فإن الزيادة فيه على الثلاث حرام، لكونها غير مأذون فيها.

وساق على ذلك الأدلة من السنة، ومنها ما جاء في "كشف الغمة" للشعراني عن النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تسرف فى الماء ولو كنت على طرف نهر جار"، وحديث "لا تسرف" قيل: يا رسول اللّه: وفى الوضوء إسراف؟ قال "نعم، وفى كل شىء إسراف لما رواه الحاكم وابن عساكر مرسلاً. وحديث "لا تسرف" رواه ابن ماجه عن ابن عمر.

وجاء فى "المغنى" عن عبد اللّه بن عمر أن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم مر بسعد بن أبى وقاص وهو يتوضأ، فقال "ما هذا السرف"؟ فقال: أفى الوضوء إسراف؟ قال: "نعم وإن كنت على نهر جار" رواه ابن ماجه.

وعن أبى بن كعب قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم "إن للوضوء شيطانًا يقال له "ولهان"، فاتقوا وسواس الماء" رواه أحمد وابن ماجه.

وروى البخارى ومسلم أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يغتسل بالصاع إلى خمسة أمداد.

 وروى مسلم أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يغسله الصاع من الماء من الجنابة ويوضئه المد.

وتحدث ابن قدامة عن الصاع والمد بالتقديرات المعروفة قديمًا. ورأى الفقهاء فيها. والمهم أن الزيادة على ما يعم العضو ثلاث مرات يعد إسرافًا.

وأخرج أحمد والنسائى وابن ماجه وأبو داود وابن خزيمة من طرق صحيحة، أن أعرابيًا سأل النبى صلى الله عليه وسلم عن الوضوء فأراه ثلاثًا ثلاثًا وقال: "هذا الوضوء، فمن زاد على هذا فقد أساء وتعدى وظلم".

وقال ابن المبارك: لا آمن إذا زاد فى الوضوء على الثلاث أن يأثم. وقال أحمد وإسحاق: "لا يزيد على الثلاث إلا رجل مبتلى".

اضافة تعليق