8 أخطاء تربوية يفعلها الوالدان بدون قصد وتفسد الأبناء

الثلاثاء، 04 ديسمبر 2018 06:16 م
8

يقدم كثير من الآباء والأمهات على ممارسة تصرفات في مرحلة التربية قاتلة، ثم يعانون من توابعها وهم لا يدرون أن منبع الخطأ كان  منهم، ويحتارون في العلاج وقد يندفعون إلى سلسلة أخطاء أخرى، وحتى لا يظل المرء محبوسًا في هذه الدوامة التي لن تنتهي، إليكم هذه الباقة من التصرفات الشائعة للوالدين والتي تتسبب في مشكلاتهم التربوية ، منها:

- التساهل في غياب الإبن عن المدرسة لأي سبب ما قد يبدو في وقتها مقبولًا، إلا أن الطفل قد يري أن الغياب أمر عادي، فيخترع من بعدها  أسبابًا لذلك كإدعاء التعب، المرض، وهكذا.

-  التهديد بالحبس في غرفة نومه، أو نومه، أنت بذلك تحول التصور الطبيعي لغرفة النوم على أنها مكان جميل للراجة، إلى مكان سيء للمعاقبة، وكذلك النوم، ما قد يؤدي إلى اضطرابات نوم يعاني منها طفلك وأنت حائر لماذا يحدث له ذلك.

 - التحسر على انجابك لإبنك، وصفك له بأوصاف سلبية، إنها عبارات وأساليب مؤثرة سلبيًا على نفسية صغيرك وشخصيته، ربما تجرحه، وتهز ثقته بنفسه.

- " إذا فعلت كذا سأغضب أو سأفعل كذا "، لو فعلت ذلك مع صغيرك فنفذي، وإلا لن يكون لهذا الأسلوب أي جدوى في المرات القادمة معه.

 " في يوم ميلادك القادم لن نحتفل"، " الإجازة الصيفية القادمة لن نذهب للمصيف"، أمثلة هذه النوعية من العقوبات المؤجلة بعيدة المدى لا فائدة منها عند ارتكابه خطأ يستدعي عقوبة فورية، فأحسني انتقاء العقوبة حتى تكون مؤثرة في عدم تكرار الخطأ.

 - تشبيه ابنك بأنه مثل فلان من أقاربكم أو زميله الفاشل، سيجعله بالفعل فاشل، وسيفقده ثقته بنفسه.

- كثرة التدليل مفسدة، فطلباته التى تجاب دائمًا أو فورًا ، واغراؤه بأنه سيحصل على كذا لو فعل كذا في كل شيء، والقيام نيابة عنه بكل شيء وعدم تحميله أي مسئولية ولو كانت مناسبة لمرحلته العمرية ، كل هذه التصرفات لا محالة تدليل مفسد.

 - تحول الأب أو الأم كلما وقع الطفل في خطأ إلى " وكيل نيابة " سيحول الطفل تلقائيًا إلى " متهم "، والمتهم إن لم يجد محاميًا يدافع عنه ويبرر خطؤه سيصبح هو محاميًا عن نفسه ولو باختلاق أكاذيب، فكن صديقًا لطفلك عندما يخطئ، انصت له، تفهم أسبابه، اقبل اعتذاره.

اضافة تعليق