كذب وعنف الأطفال.. هذه أهم أسبابه

الإثنين، 03 ديسمبر 2018 03:40 م
استشارية نفسية


مشكلة كذب وعنف وعدوانية الأطفال من أهم المشكلات التي تؤرق الأسر، وهو ما أقره كثير من الاستشاريين النفسيين والتربويين، فالأم والأب يخشيان من أن يكون ابنهما غير سوي، ويسعيان لتعديل سلوكه إذا ظهرت عليه علامات الكذب، أو أية ميول عنف وعدوانية.

تقول الدكتورة نادين مجدي، الاستشارية النفسية، إن "أكثر الاستشارات التي أتلقاها بخصوص الأطفال تكون عن أسباب كذبهم أو عنفهم وكيفية التعامل مع الأمر؟، ويتعجب الأهل من تلك السلوكيات على الرغم من أنهم قاموا بتربيتهم أفضل تربية".

وتضيف: "الطفل عادة ما يتعلم الكذب بسبب البيئة المحيطة والأسرة، حيث أن الكذب سلوك مكتسب، فالطفل الكاذب هو من يختلق الأحداث والأقوال أو يبالغ فيها، وقد يفتعل ذلك لجذب الانتباه، لذا يجب على الأسرة التفرقة بين تعمد الطفل للكذب وبين أنه بحكم صغر سنه يتخيل أحداثًا فقط، وهو أمر طبيعي جدًا خاصة إذا كان الطفل لم يتجاوز خمس سنوات".

وتوضح، أن "العنف الأسري وتعنيف الطفل من أهم الأسباب لترسيخ سلوك الكذب في شخصيته، فالقسوة تضطر الطفل للكذب لتجنب العقاب، بالإضافة إلى أن غياب الأب أو سفره والتفكك الأسري له دور قوي في اضطراب سلوكيات الأطفال".

وتؤكد الاستشارية النفسية على ضرورة معرفة السبب من كذب الطفل، والحد منه، وتعديل سلوك الطفل، ويفضل وضع قواعد لمنعه من الكذب وتحفيزه على هذا من خلال رصد مكافآت وهدايا، مع ضرورة التوقف التام عن العنف، لأن أكثر الأطفال يميلون إلى العند وهنا تتفاقم المشكلة.

اضافة تعليق