100 ألف مصاب بها سنويًا..

الضغوط والتدخين والسمنة تزيد من خطر أمراض القلب

الإثنين، 03 ديسمبر 2018 03:15 م
إصابة 100 ألف بأمراضها سنويا


تزيد الضغوط النفسية والحياتية من خطر الإصابة بجلطات وأمراض القلب التي تتصدر الأمراض المزمنة لدى المصريين.

وقال الدكتور سامح شاهين، أستاذ أمراض القلب بكلية الطب جامعة عين شمس، والرئيس التنفيذي للجنة القومية لعلاج جلطات القلب الحادة، إن أمراض القلب تتصدر قائمة أهم الأمراض المزمنة المتزايدة بين المصريين مع انتشار أنماط الحياة غير الصحية، والتدخين وقلة النشاط والتوتر الشديد الذي يعانيه الكثيرون.

كما كثرت الإصابة بارتفاع ضغط الدم، وارتفاع سكر الدم، وزيادة الكوليسترول والدهون، فضلاً عن السمنة، باعتبارها أهم المسببات لاعتلالات القلب والأوعية الدموية التي تحصد حياة نحو 500 ألف مصري سنويًا.


ونقلت صحيفة "الأهرام" عن أستاذ أمراض القلب، أن أمراض القلب تعتبر القاتل الأول للمصريين وتنازع أمراض السرطان والفشل الكلوي وفيروسات الكبد، وحتى حوادث الطرق في عدد ضحاياها بل وتتفوق عليهم.
وتتصدر مشكلات التصلب وجلطات شرايين القلب أكثر أوجاع القلب شيوعًا بين المصريين، تليها أمراض ضعف وهبوط عضلة القلب، ثم تلف الصمامات الناتج عن الحمى الروماتيزمية.

أرقام مقلقة
وكشفت منظمة الصحة العالمية أن أعداد المصابين بأمراض القلب ما بين 450 إلى 500 حالة وفاة لكل مائة ألف مواطن مصري سنويًا، وهى نسبة مزعجة خاصة إذا تمت مقارنتها مع دول الغرب، حيث تتراوح ما بين 75 إلى 100 حالة وفاة فقط لكل مائة ألف مواطن سنويًا.

كما تبلغ نسب الإصابة بجلطات القلب في مصر نحو 100 حالة لكل 100 ألف مواطن، وهو ما يترجم إلى حدوث 100ألف حالة إصابة جديدة بجلطة في القلب سنويًا، وهو من أعلى المعدلات العالمية.


كما أظهرت المنظمة انخفاض معدل أعمار المصابين بالقلب في مصر بنحو 10 سنوات أقل عن مواطني الدول الغربية، حيث يبلغ متوسط سن مريض القلب في مصر 55 عامًا، مقابل 65 سنة للغربيين، وهو ما يعنى زيادة خطر الوفاة أو الإعاقة عن العمل والإنتاج في سن مبكرة تعتبر أعلى مراحل العطاء أو إعالة أسرة، وهو ما يضيف لآلام المرض أعباء اجتماعية ونفسية عديدة، بالإضافة إلى التبعات الاقتصادية على الدولة بسبب هذا المعدل المرتفع للإصابة بأمراض القلب وتراجع إنتاجية الأفراد وقدرتهم على العمل.

أسباب وحلول
ومن أسباب الإصابة بأمراض القلب، ارتفاع نسب التدخين خاصة بين الذكور، وارتفاع نسب الإصابة بارتفاع السكر وضغط الدم بين الذكور والإناث، وتزداد المشكلة بسبب ارتفاع نسب السمنة مما يساعد على ارتفاع ضغط الدم وزيادة نسبة السكر في الدم وارتفاع مستوى الكوليسترول والدهون في الدم وفرط الوزن.

وينبغي الاهتمام بالاكتشاف المبكر لارتفاع الضغط والسكر، ومن ثم الالتزام بالعلاج، حيث إن التراخي في ضبط مستوياتهما يعرض المرضى لآثار جانبية تشمل أجهزة الجسم وبخاصة القلب والشرايين الدموية، هذه الخطوات البسيطة من شأنها تقليل عدد المصابين ومنع وقوع مصابين جدد، ويسهم بشكل فعال في خفض الوفيات الناتجة عن أمراض القلب.

اضافة تعليق