تزوج علَّي ويعاقبني على رفضي لزواجه

الإثنين، 03 ديسمبر 2018 02:07 م
تزوج علًي ويعاقبني علي رفضي لزواجه


أنا أم لطفلين أكبرهما عمره 8 سنوات، زوجي تزوج عليّ منذ بضعة أشهر، وخيرني بين الطلاق، وأن يأخذ مني أطفالي أم أرضي بقضائه يومين فقط معنا بالمنزل، بداية الأمر وافقته الرأي، لكني شعرت بظلم كبير، وأن أبناءه أولى به من زوجته الثانية، لكنه عاند معنا، ولم يرسل لنا المصاريف، فهل أطلب منه الطلاق أم أنتظر من أجل أبنائي؟

(ن.ف)


تجيب الدكتورة رضا الجنيدي، المدربة والاستشارية الأسرية:

الارتضاء بالظلم أقوى من الظلم نفسه، فحين نضع على أعيننا غشاوة ونرضي بالظلم ونتقبله، فأنت بذلك تخطئين خطأ كبيرًا، عندما تقبلت الوضع على الرغم من أنك تعلمين جيدًا مدى ضرره عليك وعلى أطفالك، فإذا كان من حق زوجك الزواج بثانية، فإنه ليس من حقه أن يظلم أحدهما.


زوجك إما أنه ظالم بطبعه، أو أنه سعيد لدرجة أنه مستعد أن يظلم ويفرط في حقوق أقرب الناس له، لمجرد المحافظة على هذه السعادة، أو أنه يعلم نقاط ضعفك ويستغلها ويضغط عليك لأنه متأكد من قبولك ذلك.


لكن عليك أن تصارحي نفسك وحاولي إصلاح عيوبك، لكي تتمكني من اتخاذ القرار السليم، فلو كان القصور من جانبك سيتكرر الأمر بأشكال مختلفة، ولو تزوجت بدل المرة مائة.

ونصيحة مني لا تتسرعي في طلب الطلاق، فإن كان بزوجك خير، فأصلحي العيوب لديك وأكثري من الدعاء بأن يرده الله إليك ردًا جميلاً، وأريه منك ما لم يره من قبل، ولكن كوني أكثر حزمًا في المطالبة بحقك.





واهتمي بنفسك وأصلحي ذاتك وفكري كيف تكسبي نفسك وتصبحي أفضل وأفضل،

أما بخصوص طفليك فلا تجعلي الغشاوة تزداد على عينيك فتغيرين قلوبهم على أبيهم وتحمليها من العذاب الداخلي ما لا يحتملوا.








اضافة تعليق