"بحسب بن آدم لقيمات".. ملخص نبوي لتنظيم المعدة واستحضار القوة

الأحد، 02 ديسمبر 2018 12:20 م
بحسب بن آدم لقيمات





يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ما ملأ ابن آدم وعاءً شرًا من بطنه بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه فإن كان لابد فاعلا فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه"، رواه الإمام أحمد والترمذي.


النبي صلى الله عليه وسلم يوضح أن الإنسان تكفيه لقيمات صغيرات لحاجة الجسم، فلا تسقط قوته ولا تضعف معها، فيحارب بذلك حالإنسان الة النهم التي تستفزه إليها بطنه، ثم تبدأ عملية التنظيم، إن هو لم يجد بدًا من أن يأكل، ويستزيد، فلا إن تجاوزها فليأكل في ثلث بطنه، ويدع الثلث الآخر للماء، والثالث للنَّفَس، وهذا أنفع ما للبدن وللقلب.


فالبطن إذا امتلأت من الطعام لم يجد فيها مكان للشراب، وإذا ورد عليه الشراب ضاق عن النفس، وعرض له الكرب والتعب، بمنزلة حامل الحمل الثقيل، الأمر الذي يثقل على القلب ويفسده، ويؤدي لكسل الجوارح عن الطاعات، وتحركها في الشهوات التي يستلزمها الشبع.




لذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "المؤمن يأكل في مِعًى واحد، والكافر يأكلُ في سبعة أمعاء".


وحض النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن أن يأكل بأدب الشرع فيأكل في مِعًى واحد، والكافر يأكل بمقتضى الشهوة والشره والنهم، فيأكل في سبعة أمعاء.


بل أن النبي صلى الله عليه وسلم حض المؤمنين على الإيثار في الطعام، ففي حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنهما أن النبي قال: "طعامُ الواحد يكفي الاثنين، وطعام الاثنين يكفي الأربعة، وطعام الأربعة يكفي الثمانية".


ويثبت العلم الحديث، أن تنظيم عملية الطعام كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم، تساعد علىا لعلاج من أمراض المعدة والبطن، ومساعدة المصابين بالإمساك المزمن على العلاج، وكذلك الأمراض المزمنة للجهاز الهضمي يمكن أن يجدوا في الصيام حلاًّ مؤكداً لشفائها. وأيضا التهاب الكولون والتهاب الأمعاء المزمن.



ويؤكد الباحثون أن 85 % من الأمراض تبدأ في الكولون غير النظيف والدم الملوث.


وأثبتت الدراسات الحديثة والتي شملت عشرات الآلاف من المرضى، أن تنظيم الطعام والصوم يساعد بشكل فعال في شفاء العديد من الأمراض ونذكر منها:

ضغط الدم العالي يعالجه الصيام بشكل جيد.

 وحتى مرضى السكر فإن الصوم لا يضُرّهم، بل يساعدهم على الشفاء.

 الصوم وسيلة جيدة لعلاج الربو وأمراض الجهاز التنفسي.

 الأمراض القلبية وتصلب الشرايين.

 أمراض الكبد مهما كان نوعها فقد أثبت الصوم قدرته على علاجها بدون آثار سلبية.

 أمراض الجلد وبشكل خاص الحساسية والأكزما المزمنة.

 الوقاية من مرض الحصى الكلوية.

 علاج الأمراض الخبيثة مثل السرطان.

 كما أن الصوم يعتبر السلاح رقم واحد في الطب الوقائي.


اضافة تعليق