لا ترد من يستنجد بك.. ربك كلمة تحيي بها إنسانًا

السبت، 01 ديسمبر 2018 01:48 م
لا أحد فوق طلب المساعدة والعون



الجميع معرض لمواجهة أزمات نفسية واجتماعية وأسرية، فلا أحد محصن من ذلك، ومهما بلغت قوته وكان منصبه، فإنه لا غنى له الاحتياج للمساعدة، وسيمر بوقت يحتاج إلي الحديث والفضفضة وطلب المساعدة من الأقارب أو حتى من المتخصصين، فلا ترد أحدًا طلب منك العون والمساعدة.


تتساءل الدكتورة غادة حشاد، الاستشارية الأسرية والتربوية: "لماذا نستنكر على غيرنا المرور بأزمات نفسية، وإظهار الضعف البشري، لماذا إذا استنجد بنا أحد لا نساعده، لماذا الدعوات الحمقاء المنتشرة حاليًا برفض الاستماع للغير حتى لا تنتقل إلينا طاقتهم السلبية، فقط إن كنا نحتاج المساعدة النفسية، فلا ينبغي ان نستمع إلى هموم الآخرين، لكن بخلاف ذلك يجب علينا أن نساعد الغير".


تضيف: ""فرُب كلمة تحيي نفسًا بشرية"، فمن واقع عملي استشارية أسرية وتربوية أعايش أناسًا تمنوا الموت، حاولوا الانتحار، وتراجعوا، فيأتيني احدهم يستنجد بي، يطلب مني المساعدة، أستشعر صوته وكأنه حبال تمتد إلى تطوقني وتتعلق بأكتافي وكأنها طوق نجاته: "أنقذيني".


وتشير حشاد إلى نماذج من "زوجات وأزواج علاقاتهم فاشلة، أو تنزف نفوسهم من طعنات الخيانة، آباء وأمهات لديهم من الالتزامات ما يشعرهم بالعجز وهو أبسط شعور في هذه الحالة، طلاب ثانوية عامة متميزون ومتفوقون فشلوا في اجتياز النجاح وانتهت بالنسبة لهم الحياة كلهم، أجلس أمامهم، أستمد قوتي من الله سبحانه وتعالى واستنجد به وأمد يدي لهم وأساعدهم".






وتؤكد الاستشارية الأسرية والتربوية علي أن الفشل ينهي حياة إنسان  حلمه، أمل أمه وأبناؤه وأخوته، لذا اسعوا لإعانة الآخرين ولا تبخلوا عليهم فرب مساعدة بسيطة لأحدهم تعينه على الحياة أو تردها.

اضافة تعليق