من صيغ التسبيح المأثورة عن النبي

السبت، 01 ديسمبر 2018 11:14 ص
التسبيح


خلقنا الله سبحانه وتعالى لعبادته وحده، «وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون»، ومن أهم طرق العبودية، التسبيح، وهي عبادة ليس لها وقت محدد، ففي أي وقت يستطيع المسلم أن يذكر الله ويسبحه، أي يثني عليه وينزهه سبحانه وتعالى.

ولأهمية التسبيح فقد فرضه المولى عز وجل في الصلاة في الركوع والسجود، حيث يكون المسلم منحنيًا، أو ساجدًا لله عز وجل، وهي أعلى الدرجات أثناء الصلاة لما للتسبيح من أهمية كبيرة في التقرب إلى الله وذكره. لذلك قال تعالى: «وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ».

وصيغ التسبيح كثيرة ومتعددة، ومنها ما ورد في القرآن الكريم، مثل قوله تعالى: «سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ» (المؤمنون: 91)، وقوله سبحانه: «سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ » (الطور: 43)، وأيضًا قال عزو جل: « قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا» (الإسراء: 93).

 كما تضمنت السنة النبوية العديد من صيغ التسبيح وأهميتها، كقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «أيعجز أحدكم أن يكسب كل يوم ألف حسنة؟ فسأله سائل من جلسائه: كيف يكسب أحدنا ألف حسنة؟ قال: يسبح مائة تسبيحة فتكتب له ألف حسنة، أو تحط عنه ألف خطيئة».

ومن أساليب التسبيح التي علمنا إياها النبي صلى الله عليه سلم: ما وراه أبي أمامة رضي الله عنه، حيث قال: رآني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أخرك شفتي، فقال لي: بأي شيء تحرك شفتيك يا أبا أمامة؟، فقلت: أذكر الله يا رسول الله، فقال: ألا أخبرك بأكثر وأفضل من ذكرك بالليل والنهار ؟ قلت: بلى يا رسول الله، قال: سبحان الله عدد ما خلق، سبحان الله ملء ما خلق، سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء، سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء، سبحان الله عدد ما أحصى كتابه، سبحان الله ملء ما أحصى كتابه، سبحان الله ملء ما أحصى كتابه، سبحان الله عدد كل شيء، سبحان الله ملء كل شيء، الحمد لله عدد ما خلق، الحمد لله ملء ما خلق، الحمد لله عدد ما في الأرض والسماء، والحمد لله ملء ما في الأرض والسماء، والحمد لله عدد ما أحصى كتابه، والحمد لله ملء ما أحصى كتابه، والحمد لله عدد كل شيء، والحمد لله ملء كل شيء.

اضافة تعليق