أدعية مأثورة عن النبي في يوم الجمعة

الجمعة، 30 نوفمبر 2018 11:05 ص
636713021791083211


يوم الجمعة هو اليوم الذي زاده الله تعظيمًا وتشريفًا على سائر الأيام، يصفه النبي صلى الله عليه بأنه "خير يوم طلعت عليه الشَّمس يومُ الجمعة؛ فيه خُلق آدم، وفيه أُدْخِلَ الجنة، وفيه أُخرج منها، ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة".

ويُستحبّ أن يُكْثر المسلم في يوم الجمعة وليلتها من قراءة القرآن والأذكار والدعوات، والصلاة على رسول الله صلى اللّه عليه وسلم: "إن من أفضل أيامكم يومَ الجمعة، فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه، فإنَّ صلاتكم معروضة عليَّ". كما يستحب أيضًا قراءة سورة الكهف في يومها‏.‏

وفي يوم الجمعة ساعة إجابة لا يوافقها عبد مسلم، وهو يصلي، يسأل الله شيئًا، إلا أعطاه إياه.

روى البخاري ومسلم، عن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى اللّه عليه وآله وسلم ذكرَ يوم الجمعة فقال‏:‏‏" ‏فيهِ ساعَةٌ لا يُوَافِقُها عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي يَسألُ اللَّهَ تَعالى شَيْئًا إِلاَّ أعْطاهُ إيَّاهُ‏"‏ وأشار بيده يقللها‏.‏


وروى في كتاب ابن السني، عن أنس رضي الله عنه، عن النبي (‏صلى الله عليه وسلم ‏قال‏:‏ ‏"‏مَنْ قالَ صَبِيحَةَ يَوْمِ الجُمُعَةِ قَبْلَ صَلاةِ الغَدَاةِ‏:‏ أسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذي لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الحَيَّ القَيُّومَ وأتُوبُ إِلَيْهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَهُ وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ‏"‏‏.‏‏

وعن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم‏ إذا دخل المسجد يومَ الجمعة أخذ بعضادتي الباب ثم قال‏:‏ ‏"‏اللَّهُمَّ اجْعَلْني أوْجَهَ مَنْ تَوَجَّهَ إلَيْكَ، وأقْرَبَ مَنْ تَقَرَّبَ إِلَيْكَ، وأفْضَلَ مَنْ سألَكَ وَرَغِبَ إِلَيْكَ‏"‏‏.‏

وعن عائشة رضي اللّه عنها قالت‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏مَنْ قَرَأ بَعْدَ صَلاةِ الجُمُعَةِ‏:‏ قُلْ هُوَ اللَّهُ أحَدٌ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبّ الفَلَقِ، وَقُلْ أعُوذُ بِرَبّ النَّاسِ، سَبْعَ مَرَّاتٍ أعاذَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِها مِنَ السُّوءِ إلى الجُمُعَةِ الأُخْرَى‏"‏‏.‏


كما يستحب الإِكثار من ذكر اللّه تعالى بعد صلاة الجمعة، يقول الله تعالى‏:‏ "{‏فإذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فانْتَشِرُوا في الأرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّه كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ" ‏‏[‏الجمعة‏:‏10‏[‏‏.‏

اضافة تعليق