الجمعة.. ذلك يوم اختاره الله عيدًا للمسلمين

الجمعة، 30 نوفمبر 2018 09:24 ص
يوم الجمعة


الله سبحانه وتعالى، اختص من الشهور رمضان، ومن الأيام الجمعة، فهو العيد الإسبوعي للمسلمين، تأكيدًا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن هذا اليوم عيد، جعله الله للمسلمين».

وفسر العلماء ذلك بأنه اليوم المتمم للأسبوع، فإذا أتم المسلم صلاته فيه كله كان الجمعة يوم عيده، ذلك أن الله سبحانه وتعالى اختار لنا هذا اليوم من بقية أيام الأسبوع، كما قال النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «أضل الله عن الجمعة من كان قبلنا، فكان لليهود يوم السبت، وكان للنصارى يوم الأحد، فجاء الله بنا، فهدانا الله ليوم الجمعة، فجعل الجمعة والسبت والأحد، وكذلك هم تبع لنا يوم القيامة، نحن الآخرون من أهل الدنيا والأولون يوم القيامة المقضي لهم قبل الخلائق».

وليوم الجمعة فضل عظيم، ففيه ساعة إجابة لا يوافقها عبد مسلم، وهو يصلي، يسأل الله شيئًا، إلا أعطاه إياه، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم، فضلا عن أنه خير يوم طلعت عليه الشمس، فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها، ولا تقوم الساعة إلا في يوم جمعة، وفرض الله سبحانه وتعالى فيه صلاة الجمعة جماعة في المسجد بخطبة، وشدد على ضرورة حضورها، قال تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ» (9 سورة الجمعة ).

وصفه النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، يوم الجمعة بأنه سيد الأيام ومنحة من الله تعالى للمسلمين، لأن الله سبحانه وتعالى يتجلى فيه يسأل عباده مسائلهم، لذلك شدد النبي عليه الصلاة والسلام على أهمية حضور صلاة الجمعة وعدم تركها، حيث قال صلى الله عليه وسلم: «لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم وليكونن من الغافلين».

ويوم الجمعة فيه ساعة لا يلتمس فيها العبد أي دعاء إلا قبله الله منه واستجاب له، يقول صلى الله عليه وسلم في ذلك: «في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم قائم يصلي فسأل الله خيرا إلا أعطاه»، ويقول أيضًا: «إن يوم الجمعة وليلة الجمعة أربع وعشرون ساعة ليس فيها ساعة إلا ولله فيها ستمائة ألف عتيق من النار».

اضافة تعليق