القصة.. من أفضل الطرق لتعديل سلوكيات الأطفال.. احرص عليها

الجمعة، 30 نوفمبر 2018 05:00 م
قصة قبل النوم

من الوسائل المهمة والمفيدة في تربية الأطفال (القصة) فهي وسيلة تربوية ناجحة، فكم أطفال تأثروا بما يقصوه عليهم آباؤهم وأمهاتهم قبل النوم من قصص وروايات ويظلون يتحاكون بها طوال أعمارهم يقولون: حدثي أبي، حدثتني أمي.

 ولقد كانت هذه إحدى الوسائل التي استخدمها الرسول الكريم فينشر دعوته فكان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كثيراً ما يقص على أصحابه قصص السابقين للعظة والاعتبار:" كان فيمن قبلكم" وهكذا.
 والقرآن الكريم خير شاهد على هذا فما أكثر ما القصص القرآني التي تنير الطريق فيما نستقبله من أيام ونحن نعالج ما وقع فيه الأولون من أخطاء وهذا القصص القرآني الوافر قال عنه ربنا: لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثا يفترى.

بل لقد أمر الله نبيه ومصطفاه  باتباع هذا المنهج واستخدام القصص والإحالة إلى ما سبق من أخبار الأمم السابقة في دعوته إلى الله، فقال عز من قائل: "فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ"(الأعراف:176).
وحديثا أشاد علماء التربية باستخدام هذا الأسلوب المحبب على نفوس الأطفال والذين يميلون إليه بل ويطلبون من أمهم كل ليلة قبل النوم أن يسمعوا قصة قبل النوم، وهو باب عظيم لتقويم سلوكهم من خلال القصة، فما أكثر القصص التي تحض على الفضائل وتنبذ الرذائل والتي لا شك يتأثر بها الطفل خاصة إن حكيت له بشيء من التشويق والمشاركة واستخراج ما استفاده منها ساعتها سيسعد ويشعر أنه يقدم شيئًا جديدًا لنفسه فضلا على أنه يكتسب أسلوب القصة ويتأثر به، وربما حاكاه واستفاد من ألفاظه ومعانيه بل ربما يمثل القصة مع بعض زملائه وكل هذا خير للأطفال.

اضافة تعليق