" العين " و " السحر " و " الأحلام " ثلاثية أعذار الفاشلين فاحذرها

الخميس، 29 نوفمبر 2018 07:16 م
9201815213947224989020

معادلة النجاح في الحياة لابد أن تتضمن أربعة جوانب وهي العقل، الروح،  العاطفة، الجسد،  بحسب الدكتور طارق السويدان، لابد أن يكون الإنسان متوازنًا في الإنتاجية، أن يكون لدى المرء انجازات دنيوية وأخروية.إن المبدأ الرئيس في النجاح مع الذات هو أنك مسئول عما يحدث لك، وليس الناس، ولا العين، ولا السحر، ولا الأحلام


فرباعيات الإنتاج تتضمن النجاح مع الذات، والمبدأ الرئيس الذي يدور حوله هذا الأمر، هو أن تكون مسئولًا عما يحدث لك،  إنه مبدأ النجاح لدى الناجحين، والفشل لدى الفاشلين، فبعض الناس يعيش بعقلية " الأستاذ رسبني في الإختبار "، نظرية " الشماعة " ، فالحقيقة هي أنه أنت من رسبت، أنت لم تستذكر فكانت النتيجة هي رسوبك.

في الحياة خياران لا ثالث لهما، إما أن تستسلم للأعذار وللصعوبات أو تجاهدها، وتكافح في الحياة

من النجاح مع الذات ألا تتذمر، تتحرك أنت للإصلاح، أو تذهب لطلب الإصلاح من مصلح، وألا تقدم أعذارًا لفشلك في حال الفشل، فهذا أسلوب من يخدع نفسه، ففي الحياة خياران لا ثالث لهما، إما أن تستسلم للأعذار وللصعوبات أو تجاهدها، وتكافح في الحياة، فنحن الوحيدون من عندما تتعثر أحوالهم يعزي الأمر إلى تلبس الجن به مع أن الله يقول لنا أنه ليس له علينا سلطان.


لقد رفع القلم عن ثلاث، كما يوضح الدكتور السويدان،  هؤلاء فقط تقبل أعذارهم وهم: " النائم حتى يستيقظ، والصبي حتى يبلغ، والمجنون حتى يفيق"، وليس من بينها من يتلبسه جان حتى يخرج منه، والبعض يحتج بالسحر، يظل 17 عامًا فاشلًا لأنه مسحور والله يقول لنا :" فسحروا أعين الناس"، إنه توهم، والعين أيضًا يحتج بها البعض لفشله، وهذا غيب، لا يجوز تفسير كل فشل به، فالعين حق ولها أثر ولكن لا ندريه ولا نعرف كيف تؤثر ومتى وهل هي السبب في الفشل أم لا .الرؤية حلم يتكرر، أما أن يجلس المرء كل يوم مع حلمه الذي ذكر في القراءن بأنه أضغاث ليراقب أثره على حياته فهذا فشل ذريع
أما " الأحلام " فهي مكمل الثلاثية لفشل الفاشلين، مع أنها لم تذكر في القرءان إلا مقرونة بكلمة " أضغاث "، أى أخلاط ليس لها أساس، وما ذكر هو الرؤى وليس الأحلام، فالرؤية حلم يتكرر، أما أن يجلس المرء كل يوم مع حلمه وأثره على حياته فهذا فشل ذريع، ومن أسباب الخيبة والسقوط.

اضافة تعليق