ابني لا يريد الذهاب للحضانة.. ما الحل ؟

الجمعة، 30 نوفمبر 2018 04:00 م
مشروع-حضانه-اطفال

أنا أم جديدة، فطفلي الأول عمره 3 سنوات وعلى مشارف دخول الحضانة، وكلما تحدثنا معًا في ذلك حتى أمهده للأمر، يغضب ويبكي ويعبر عن رغبته في عدم الذهاب للحضانة طالبًا الجلوس معي بالبيت أو اصطحابه لعملي وهذا بالطبع مستحيل، فكيف أتغلب على هذه الصعوبة، ما الحل لأقنعه وأحببه في الحضانة؟

الرد:
ما يعاني منه طفلك يا عزيزتي ليس غريبًا فهكذا معظم الأطفال مع اختلافات طفيفة لإختلاف الشخصيات، والنفسيات، ودرجة الإرتباط بالأم.
بعد اختيارك للحضانة المناسبة، اقتصاديًا وتربويًا، اصطحبيه في زيارة للحضانة، عرفيه جميع أركانها، المرجيحة، مكان تناول الطعام، إلخ، تجولي معه بفرح، والتقطي له صورًا وهو يلعب، وسعيد، وعندما تجلسوا سويًا في البيت طالعوا معًا الصور وحدثيه عن سعادته فيها التي سيحصل عليها، وكرري هذه الزيارة مرات حتى يترسخ داخله أنها مكان جميل، مفرح، ولطيف، ومريح، واحتالي لتتركيه بمفرده بعيدًا عن أنظارك، أو وجودك حوله، تصنعي الإنهماك في قراءة كتاب مثلًا وقولي له إلعب براحتك في الحديقة وأنا هنا أقرأ، إلخ حتى يتعود تدريجيًا على تواجده في الحضانة.

لو كان طفلك ملتصقًا بك، فلا تنهريه، ولا تجبريه على تركك حتى لا يحدث العكس، واحذري كلمات مثل " هسيبك "، " هسيبك لوحدك  في الحضانة"، فهذه الكلمة مفزعة تشعره بالفقد لك،  ومن الجميل أن تتدرجي في تركه وحده في الحضانة لساعة ثم اثنان ثم ثلاثة وهكذا حتى يمكنه التعود والمكث ساعات عملك الستة أو الثمانية، ولدى عودته لا تسأليه ماذا فعلت في الحضانة، ليكن سؤالك محدد حتى يتذكر الإجابة ولا يجهد، اسأليه ماذا فعلت في الحديقة، أو في فترة " البريك " ولا تسأليه هل الحضانة " حلوة ولا وحشة"، لا تحيريه، ولا تجعليه يفكر في أنه من الممكن أن تكون الحضانة " وحشة ".

توقعي أن يبكي طفلك على الرغم من ذلك كله في اليوم الأول لدوامه الطويل، فهذا طبيعي، فلا تقلقي ولا تظهري تأثرًا بذلك.

اضافة تعليق