ابني يكره محفظة القرآن ولا يريد الحفظ.. ماذا أفعل؟

الخميس، 29 نوفمبر 2018 06:17 م
hqdefault

ابني لا يريد مواصلة حفظ القرءان، يقول لي أنه يكره المحفظة ولا يريدها تأتي للبيت مرة أخرى، أنا حزينة ومهمومة جدًا كنت أود أن يكون ابني من حفظة كتاب الله، فكيف أقنعه وأحببه في الحفظ؟

الرد:
بداية لا تقلقي يا عزيزتي الأم المهتمة والمهمومة، وعلى الرغم من أنك لم تذكري عمر ابنك، إلا أننا كآباء وأمهات تقع على عاتقنا مسئولية ( تحبيب ) الأمر لأولادنا، والتحلي بأقصى درجات التأني والصبر، فهذا مشوار طويل، حفظ القرءان هو مشوار العمر، فلا تتعجلي، ولا تنزعجي لرفضه، ولا تجبريه فتأتي بنتائج عكسية، وابدأي في وضع خطة التحبيب هذه، فالنجاح ليس في حفظ ابنك للقرءان وإنما في ( حبه ) حتى يكون الدافع للحفظ ذاتيًا.

يمكن أن تتضمن الخطة أفكارًا كثيرة، كأن يتم تشغيل القرءان في البيت معظم الوقت بصوت مميز، جميل ، لأحد القراء، فمراعاة ذلك مؤثر على الطفل، ولدى قراءتك القرءان سواء أنت أو والده في حضور طفلك لا داعي لإبداء التحزن، أو البكاء تأثرًا، اجتهدي في عدم ايجاد ارتباط شرطي بين ( القرءان ) و ( الحزن ) ، أو التجهم، وهو ما درج عليه كثيرون فالبعض لا يعرف صوت مقريء القرءان سوى في سرادقات العزاء!!

من الأفكار أيضًا، أن تحضري ميكروفون صغير لطفلك وتطلبي منه قراءة القران بواسطته وتسجيل صوته على الموبايل، فالأطفال يفرحون بذلك، ويمكن أيضًا ربط حفظه للقرءان باللعب كتحفيز، وجائزة، أو الفسح، والهدايا التي يحبها، الخلاصة اربطي حفظه للقرءان بكل مظاهر ( الفرح ) المشروعة المتاحة.

وبالنسبة للمحفظة فلابد من التأكد من كونها تتواصل بشكل تربوي وصحي مع طفلك، لابد أن تكون محفزة، ومرغبة غير منفرة لطفلك بسبب عنف أو تشدد، ولابد من الإتفاق والتعاون معها على ما تم الحديث بشأنه من طرق وأفكار مفرحة ومحفزة ومحببة لطفلك في الأمر، وإلا فاختاري غيرها ممن يساعد على تحقيق الهدف،  واستعيني بالله ولا تعجزي.

اضافة تعليق