أبرز أسئلة الأطفال الجنسية المحرجة للوالدين.. وطرق الرد عليها

الخميس، 29 نوفمبر 2018 03:09 م
كيف أرد علي أسئلة طفلي الجنسية المحرجة



يواجه الآباء والأمهات أسئلة محرجة من أبنائهم، تجعل الكثيرين منهم يقعون في حيرة من أمرهم، فإما أن يتجاهلوا الرد، لكنهم يخشون من أن يبحثوا ويحصلوا عليها من طرق أخرى، قد تكون غير صحيحة، أو أن يردوا عليها، لكنهم لا يعرفوا الطريقة والردود والإجابات الأنسب لأعمار أطفالهم.


وتقول الدكتورة وسام عزت، الاستشارية النفسية والاجتماعية:

كثير من الأمهات تجهل الرد المناسب والإجابة على أسئلة أبنائهم خاصة المتعلقة بالجنس، وإليك عزيزتي أهم الأسئلة والرد الأنسب عليها:


-لماذا لا تصلين يا أمي (وقت العذر الشهري)؟

ج -سؤال يتكرر في كل بيت به أم تصلى وتحرص على تربية أبنائها على الصلاة والعبادة.. نقول للأم بوركت وجزاكم الله خيرًا لأن الطفل لن يسأل هذا السؤال لأم لا تصلى أو لأم لا تنتظم في عبادتها، لكنه سأل لأنه يرى حرص الأم على عبادتها.

والإجابة: هناك تعب ما يصيب الأمهات والبنات الكبار وهو لا يأتي للبنات فقط، وهو تخفيف من الله، لذا فالأم لا تصلى هذه الأيام، لأن الله يسامحها، لأن جسمها يكون متعبًا جدًا، وربما لا تقنعه الاجابة، وهنا نقول: لكل سن ما يناسبه فإن كان الولد، أو البنت في سن البلوغ أو قاربوه، يمكننا أن نشرح بشكل مبسط.


-لماذا لا توجد لي صورة في صور فرحك أنت وبابا؟

ج- هذا سؤال يدل على قوة ملاحظه وذكاء الطفل، وإجابته المقترحة أن الأطفال لا يولدون قبل الزواج، وأن الله جعل المرأة تتزوج رجلاً، وبعد الزواج يرزقهما الله بطفل جميل، ونضرب مثال "طنط فلانة، وعمو فلان، فهما تزوجا وحضرنا فرحهما وهما دلوقتي لديهما "نونو"، في بطنها وهتولد طفل جميل زيك كده".


-هل يجب أن نعلم الطفل أسماء الأعضاء الجنسية؟

-يجب أن نعلم الطفل الحياء ولكن بما لا يعرضه للأذى، ولذلك نعلمه الأسماء المهذبة للأعضاء مثل "عورة / مؤخرة / أعضائي"، وهناك أمهات يستخدمن مسميات أخرى يفهمها الطفل وتفهمها الأم، وهى أسماء مهذبه يعنى كأسماء إشارة أو كناية عن الأعضاء، ولا بأس بذلك بشرط ألا نسميها بالأسماء الدارجة أو العامية.

ونعلم الطفل أنه إذا قال له أي شخص كلمة، ولم يفهمها يأتي ويخبر ماما.


- كيف نعلم الطفل ونزيد من وعيه بدون أن نفتح عينه على أمور خطأ؟

- التوعية أمر ليس بالهين ولكنه أيضًا ليس بمستحيل، نعلم الطفل ما يتعلق بالمرحلة العمرية التي يمر بها دون التطرق إلى أمور أبعد من ذلك، بمعنى أن الطفل إذا سأل عن الفرق بين الولد والبنت نشرح له دون التطرق إلى علاقة جنسية مثلاً.


- البنت لمامتها: نفسي أبقى عروسة؟

- هذا أمر طبيعي جدًا وأمنية تتمناها كل بنت بحكم تكوينها النفسي والجسماني، فهي نفسيًا فطرت على حب الأمومة وحب الأطفال، وجسمانيًا فهي تشبه الأم، فهي بنت ويمكنها حمل طفل وإرضاعه، لذلك نجد معظم البنات أن لم يكن كلهن يلعبن لعبة يتقمصن فيها دور الأم، أو يرضعن طفل أو يحملنه.

لكننا أبدًا لا نجد ولد يفعل ذلك، وهذه علامة صحية على أن الطفل يميل إلى جنسه في اللعب والتقليد والتشبه.

وهنا نحذر الأم من أن يشاهد الطفل أي أمر خاص بينها وبين الزوج، لأنه سن تقليد، وكما قلدت كونها عروسة فهي تقلد كونها تغير لـ "البيبي"، وتقلد كونها أم، وتقلد أمور أخرى، فيجب أن نلتزم الحذر في المزاح والمداعبات الزوجية وأي أمور أخرى خاصة بالزوجين.



اضافة تعليق