ذكر الله دليل الحياة.. احذر أن تكون في عداد الأموات

الخميس، 29 نوفمبر 2018 11:15 ص
فضل الأذكار

هل تذكر الله؟.. إذا كانت الإجابة بـ «لا»، فأين هي حقيقة حياتك ووجودك؟، هل سمعت إلى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مثل الذي يذكر ربه، والذي لا يذكر ربه: مثل الحي والميت».

كان عليه الصلاة والسلام ينصح معاذًا رضي الله عنه قائلاً: «في دبر كل صلاة لا تنسى أن تقول اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك»، والسبب أنه من يذكر الله يذكره الله، تأكيدًا لقوله تعالى: «فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ» (البقرة: 152).

والذكر بالأساس هو محاولة من العبد للثناء على الله سبحانه وتعالى، وحمده وشكره على نعمه التي لا تعد ولا تحصى، قال تعالى: «وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا» (الأحزاب:35).

لذلك فهو أحب الكلام إلى الله عزو جل، كما يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لا يضرك بأيهن بدأت».

والذكر يعمل على طرد الشياطين، ومن ثم الابتعاد عن المعاصي، مع حفظ المسلم من أي شرور، فضلاً عن تحقيق الرزق الوفير، خصوصًا إذا كان الذكر يضمن الاستغفار.

وفي ذلك يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «إن مما تذكرون من جلال الله التسبيح والتهليل والتحميد ينعطفن حول العرش، لهن دوي كدوي النحل تذكر بصاحبها. أما يحب أحدكم أن يكون له أو لا يزال له من يذكر به».

ومن ثم فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم، أحرص الناس على تداول الذكر طوال الوقت، بل أنه كان يعلم ابنته فاطمة الزهراء ذلك، وكان يطلب منها، أن تسبح عند النوم ثلاثًا وثلاثين وتحمد ثلاثًا وثلاثين وتكبر ثلاثًا وثلاثين، وإذا صلت الصبح تقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير عشر مرات، وبعد صلاة المغرب عشر مرات.


بل أنه صلى الله عليه وسلم قال إن غراس الجنة هو الذكر والتسبيح، وترديد: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر.

اضافة تعليق