تحب الأخيار.. هذه صفاتهم.. تجنب السفهاء حتى لا تصيبك حماقاتهم

الخميس، 29 نوفمبر 2018 10:33 ص
نحب-الاخيار

نسمع كثيرًا عن الطيبين والأخيار، وأصحاب البر، ودوهم الإيجابي في الحياة، لكن هناك نوع من البشر اختاروا طريقًا آخر غير هذا الطريق، فاحذر أن تكون منهم.

يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «قبل قيام الساعة يرسل الله ريحًا باردة طيبة، فتقبض روح كل مؤمن ويبقى شرار الخلق يتهارجون تهارج الحمير، وعليهم تقوم الساعة» .

وقال مالك بن دينار رحمه الله تعالى: كفى بالمرء شرًا أن لا يكون صالحًا ويقع في الصالحين.

ومن مواعظ لقمان الحكيم لابنه: يا بني كذب من قال الشر يطفىء الشر، فإن كان صادقًا فليوقد نارين ثم ينظر هل تطفىء إحداهما الأخرى، وإنما يطفىء الشر الخير كما يطفىء الماء النار.

وقيل: «من فعل ما شاء لقي ما ساء».

ووصف بعضهم رجلاً من أهل الشر، فقال: فلان بدون حلة التقوى وزال عنه طابع الهدى، لا تثنيه يد المراقبة، ولا تكفه خيفة المحاسبة، وهو لدعائم دينه مضيع ولدواعي شيطانه مطيع.

وزنى رجل بجارية فأحبلها، فقالوا له: يا عدو الله هلّا إذا ابتليت بفاحشة عزلت؟ قال: قد بلغني أن العزل مكروه، قالوا: فما بلغك أن الزنا حرام؟

وقيل لأعرابي كان يتعشق جارية: ما يضرك لو اشتريتها ببعض ما تنفق عليها، قال: "فمن لي إذ ذاك بلذة الخلسة ولقاء المسارقة وانتظار الموعد".

وقال أحد العباد: رأيت جارية مع تاجر رقيق، وهي تحلف أن لا ترجع لمولاها، فسألتها عن ذلك، فقالت: يا سيدي إنه يواقعني من قيام، ويصلي من قعود، ويشتمني بإعراب، ويلحن في القرآن، ويصوم الخميس والاثنين، ويفطر رمضان، ويصلي الضّحى، ويترك الفرض. فقلت :لا أكثر الله في المسلمين مثله.

وكان ابن عباس رضي الله عنهما يقول: عهدت الناس وهواهم تبع لأديانهم، وإن الناس اليوم أديانهم تبع لأهوائهم.

 وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حسب امرىء من الشر أن يحقر أخاه المسلم».

غرائب الوقاحة والسفاهة

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: «إذا لم تستح فاصنع ما شئت».

وكان أحد الحكماء يقول: «العاقل شجاع القلب والأحمق شجاع الوجه».

وذم رجل قومًا، فقال: وجوههم وأيديهم حديد أي وقاح بخلاء.

ووصف رجل، وقحًا فقال: لو دق الحجارة بوجهه لرضها ولو خلا بأستار الكعبة لسرقها.

ومن أقوال كسري أنو شروان: أربعة قبائح وهي في أربعة أقبح، البخل في الملوك والكذب في القضاة، والحسد في العلماء، والوقاحة في النساء.
وقال عليّ رضي الله عنه: إذا هبت أمرًا فقع فيه، فإنّ شرّ توقّيه أعظم مما تخاف منه.

وقال رضي الله عنه: الغوغاء إذا اجتمعوا ضروا، وإذا افترقوا نفعوا، فقيل: قد علمنا مضرة اجتماعهم فما منفعة افتراقهم؟ قال: يرجع أهل المهن إلى مهنهم، فينتفع الناس بهم كرجوع البنّاء إلى بنائه والنسّاج إلى منسجه، والخبّاز إلى مخبزه.

وقال بعض السلف: لا تسبّوا الغوغاء، فإنهم يطفئون الحريق ويخرجون الغريق.

وقيل: الجاهل من لا جاهل له، أي: من لا سفيه له يدفع عنه.

وبينما أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه جالس، إذ جاء أعرابي، فلطمه، فقام إليه واقد بن عمرو، فجلد به الأرض، فقال عمر: ليس بعزيز من ليس في قومه سفيه.

ولذلك قال أحد الشعراء:

فإن قيل حلم قلت للحلم موضع .. وحلم الفتى في غير موضعه جهل

اضافة تعليق