القدوة الحسنة سبيلك لرضا الله

الأربعاء، 28 نوفمبر 2018 09:30 م
القدوة

أن تقتدي بغيرك وتتابع حركات وسكناته فهذا سلوك طبيعي جبل عليه الإنسان خاصة إذا كان هذا الشخص تحبه.
من هذا المدخل رغبنا الإسلام في حب النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، كونه المعين على متابعته والاقتداء به فقال:"قلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّه"، وأمرنا بمتابعته والاقتداء به فقال: "لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا".
والقدوة تعني المتابعة الواعية الراشدة؛ فلا تطيع إنسانا - غير النبي - وأنت مغمض العينين ولا تفكر؛ لأنه يقع من الخطأ السهو والنسيان.
وإذا كان الله أمرنا بالاقتداء بخير البش ومتابعة سير الصحابة والتابعين فإنه حذرنا من متابعة اليهود والنصرى؛ ففي الحديث: "لَتَتْبَعُنَّ سَنَنَ مَن كَانَ قَبْلَكُمْ شِبْرًا شِبْرًا وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ تَبِعْتُمُوهُمْ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى قَالَ فَمَنْ" [متفق عليه]
وعلى محيط الأسرة الصغيرة الولد يتابع حركات أبيه وأمه ويحرص على التأسي بهما بلا وعي كونه يدرك أن الأب والأم هما من يقود عجلة الحياة بالنسبة له.

اضافة تعليق