هذه شروط الحصول على "الأعلى أجرًا" في الصلاة

الأربعاء، 28 نوفمبر 2018 03:33 م
شروط الوصول للأعلى أجرًا في الصلاة


فرض الله سبحانه وتعالى، الصلاة في رحلة الإسراء والمعراج على النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، 5 صلوات في اليوم والليلة، وهي الركن الثاني من أركان الإسلام، و"عمود الدين"، وهي التي تميز المسلم عن غيره.

من هنا، فإن المصلي له أجر عظيم، وهو ما يدفع الراغبين في الفوز به إلى التنافس على أدائها وعلى الجماعة الأولى في المسجد.


وبما أن المولى عز وجل اختص الصلاة بأجر عظيم لمن يؤديها في وقتها، فإنه كي تكسب كل فضائها وتنال كل خيراتها وحسناتها لابد من تنفيذ هذه الشروط.

حدد النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، الأكثر أجرًا في الصلاة في قوله: «إن أعظم الناس أجرًا في الصلاة أبعدهم إليها ممشى فأبعدهم، والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الإمام أعظم أجرًا من الذي يصليها ثم ينام».

إذن من تطهر وسار إلى المسجد لا يشغله إلا الصلاة، وينتظرها صلاة بعد أخرى، فإن هؤلاء من الأعظم أجرًا في الصلاة كما بين رسول الله عليه الصلاة والسلام: «من تطهر في بيته ثم مشى إلى بيت من بيوت اللهِ، ليقضي فريضة من فرائض الله، كانت خطوتاه إحداهما تحط خطيئة، والأخرى ترفع درجة».


وانتظار الصلاة بعد الصلاة ليس الجلوس في المسجد دون عمل، فإنما هذا تواكلاً كما بين عمر ابن الخطاب، حينما رأى عدد من الناس يجلسون طول الوقت في المسجد فلما سألهم قالوا: إنما نحن المتوكلون، قال بل أنتم المتواكلون.

وإنما انتظار الصلاة يعني استمرار الإنسان المسلم في ذكر حتى تأتي الصلاة الأخرى، لذلك يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: ««الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه، ما لم يحدث: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه، لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة».

ومعنى ما لم يحدث أن يظل على وضوء وفي ذكر الله بشكل دائم ومستمر، وحينها يحصل المسلم على أجر انتظار الصلاة.

اضافة تعليق