هكذا تحافظين على أنوثتك بـ "الحياء"

الثلاثاء، 27 نوفمبر 2018 11:06 ص
حياء الفتيات


«الإيمان بضع وسبعون شعبة، والحياء شعبة من الإيمان»، هكذا يبين النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، أهمية الحياء كخلق يزين صاحبه، وأكثر ما تزدان به الفتاة، فهو تاجها.

وإذا كان الحياء ضروريًا لكل البشر، فإنه بالنسبة للفتيات جزء أصيل من أنوثتها ودمها وجذرها وأصلها وأخلاقها، فإذ قررت إحداهن الاستغناء عنه فقدت الكثير والكثير، كما أكد النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف: «الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة».

قديمًا كان الحياء لا يوجه وإنما يكتسب من المجتمع ككل، إذ كان لافتًا أن كل الناس تتميز بالحياء، لكن مع اختلاف بعض العادات، أصبح هناك شيء من التبجح، وانعدم الحياء، على الرغم مما يحمله ذلك من خير للإنسان، تأكيدًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الحياء كله خير ولا يأتي إلا بخير»، إذن فأي فتاة تلتحف بالحياء وتجعله أسلوب حياة لها، فإنه بالتأكيد لن يصيبها إلا خير، احترام الناس وحبهم وبالطبع احترامهم.

ولكل كل فتاة نفسها أن تجعل من ابنتي نبي الله شعيب عليه السلام قدوة لها، إذ أنهما حينما أرادا السقيا انتظرا حتى ينتهي الناس، فلما رآهما نبي الله موسى عليه السلام على هذا الحال ساعدهما، ولما عادتا إلى أبيهما وقصا عليه ما حدث، أرسل إحداهما يطلبه للقدوم ليجزيه أجر السقيا.

قال تعالى: «فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ» (القصص: 25)، كانت هذه صفتها أو هكذا وصفها المولى عز وجل في قرآنه المجيد، فكانت النتيجة أن كافأها الله بالزواج من نبي الله موسى مقابل أن يستأجره والدها 10 سنوات كاملة.. فانظري سيدتي الفتاة كيف كان أجر «الحياء؟».

والحياء من خلق الأنبياء، كما أكد النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: «إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستح فافعل ما شئت»، فإذا انتزع الحياء كان مدخلاً لكل الشرور، لأن الحياء هو الذي يلجم الإنسان عن أي فعل قد يغضب الله، أو الإتيان بأي أمر مشين.

لذلك حث النبي عليه الصلاة والسلام على ضرورة التمسك بخلق الحياة، فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنه، قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم على رجل وهو يعاتب أخاه في الحياء يقول: إنك لتستحي حتى كأنه يقول قد أضر بك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعه فإن الحياء من الإيمان.

اضافة تعليق