كيف يطمس النسيان انسانيتك.. نعرف على ذلك

الإثنين، 26 نوفمبر 2018 06:45 م
elsadahumanity

" إن محنة الإنسان أنه ينسى؛ ينسى بدءه، وعتمة العدم التى كان فيها، وضعفه المفتقر، وينسى خالقه وحقه عليه، وغايتَه التى خلق من أجلها، وطريقه الموصلةَ إلى تلك الغاية، حتى نسى أنه إنسان"، هكذا يتحدث الشيخ الداعية وجدان العلي عن الإنسان ونسيانه، مضيفًا أن أن هناك قصورًا ما أصاب النظرة الإنسانية، ليكشف مدى ايغالها في اقتراف الطمس الذي يذهب بمعالم الحياة، ويمحو انسانية الإنسان.إن محنة الإنسان أنه ينسى؛ ينسى بدءه، وعتمة العدم التى كان فيها، وضعفه المفتقر، وينسى خالقه وحقه عليه، وغايتَه التى خلق من أجلها، وطريقه الموصلةَ إلى تلك الغاية، حتى نسى أنه إنسانإن محنة الإنسان أنه ينسى؛ ينسى بدءه، وعتمة العدم التى كان فيها، وضعفه المفتقر، وينسى خالقه وحقه عليه، وغايتَه التى خلق من أجلها، وطريقه الموصلةَ إلى تلك الغاية، حتى نسى أنه إنسان


 ويقارن الداعية العلي بين ذلك الإنسان وبين من يمارس فعل «التذكر» فيعلم غايته، وما يريده فى هذه الدنيا، ولا يتكور حول لذته ليكون رغيفاً بشريا، ولم يذل لغيره فيكونَ حذاء إنسانياً، يضيف:" ولن يكون متذكرا إلا إذا كان «ذاكرا»، يديم النهل من كوثر الوحى الشريف، الذى يطلعه على حقيقة الوجود، والنفس، والمصير، فيبصر ويشهد ويسمع ويرى، لذا لم يكن عجيباً أن يكون أول نعت للمتقين الذين ينتفعون بكلام رب العالمين هو «الإيمان بالغيب»، فالقرآن يخرج بك من سور هذا «المشهود» إلى رحابة «الغيب» الذى لا تبصره سوى حدقة الإيمان، ويعلمك أن لك امتداداً آخر فى الزمان والوجود".من يمارس فعل «التذكر» فيعلم غايته، وما يريده فى هذه الدنيا، ولا يتكور حول لذته ليكون رغيفاً بشريا، ولم يذل لغيره فيكونَ حذاء إنسانياًمن يمارس فعل «التذكر» فيعلم غايته، وما يريده فى هذه الدنيا، ولا يتكور حول لذته ليكون رغيفاً بشريا، ولا يذل لغيره فيكونَ حذاء إنسانياً


إن آيات القرءان العظيم تذكر الإنسان «بالأمانة» التى حملها بمحض إرادته، ليقوم بذلك  برعاية الخلق، وحفظ الصلة بالحقّ، ومغالبة النسيان،  ليدوم الاتصال الإنسانى بالبيان الإلهى الذى يسع الكون والحياة والمصير وحركة النفس الإنسانية.

اضافة تعليق