"الحرب خدعة".. انظر ماذا فعل بن "مسلمة" مع "كعب ابن الأشرف"؟

الإثنين، 26 نوفمبر 2018 01:17 م
سرية-قتل-كعب-ابن-الاشرف


"الحرب خدعة"، وهذا ما طبقه الصحابة الذين كانوا ضمن الكتيبة السرية التي أرسلها النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم لقتل كعب أبن الأشرف، وكان من أشد أعداء الله ورسوله وكان يهجو النبي ويحرض قريش ضده وضد المسلمين، حتى أمر النبي، محمد بن مسلمة بقتله.

تعود القصة إلى أن كعب ابن الأشرف كان يسب النبي صلى الله عليه وسلم، ويسيء إليه، ويحرض قريشًا على المسلمين، حتى أنه عندما كان بمكة سأله أبو سفيان والمشركون‏:‏ أديننا أحب إليك أم دين محمد وأصحابه‏؟‏ وأي الفريقين أهدى سبيلاً‏؟‏ فقال‏:‏ أنتم أهدى منهم سبيلاً، وأفضل، وفي ذلك أنزل الله تعالى‏:‏ «‏أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ هَؤُلاء أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ سَبِيلاً»‏ ‏(النساء‏:‏ 51‏).

حتى قال رسول الله عليه الصلاة والسلام للصحابة: من لي بكعب ابن الأشرف، فإنه آذى الله ورسوله، فكان أن رد عليه محمد ابن مسلمة، وهو ابن أخت كعب هذا، فيقول: أنا يا رسول الله، أتريد أن أقتله، فيقول النبي: نعم، فقال ابن سلمة: فأذن لي أن أقل أمرًا، فأذن له رسول الله عليه الصلاة والسلام.

وأما القول الذي استئذن فيه ابن سلمة، هو أن يعرض على كعب هذا البيع والشراء، وحينها يتمكن منه ويقتله، فأذن له النبي، فذهب له وأبلغه عن أمر التجارة، ثم حدثه عن النبي ودار حديث حول أنه منذ دعا الناس للإسلام والفرقة ضربت بطون العرب وهكذا، فقد كان ابن مسلمة يكسب وده، واتفقا على اللقاء ليلاً.
 فذهب إليه ابن مسلمة، وخرج إليه كعب وهو متعطر رغم تحذير امرأته له، لكنه رفض وقرر الخروج معه، وسارا بعيدًا عن الناس في الصحراء، وفي ذات الأثناء كان النبي يصلي ويدعو لابن مسلمة ويقول: انطلق على اسمه، الله أعنه، وتمكن من كعب وقتله، وأتى برأسه إلى النبي، فحمد الله على قتل هذا الطاغية.

اضافة تعليق