في اليوم العالمي لنَبْذ العنف ضد المرأة.. تعرف على حقوقها في الإسلام

الأحد، 25 نوفمبر 2018 09:30 م
حقوق المرأة في الإسلام

في اليوم العالمي لنَبْذ العنف ضد المرأة، والذي يوافق كل عام 25-11 تتعالى صيحات بعض النساء الالتي وقع عليهن بعض التمييز في المطالبة بحقزقهن المشروعة.

حقيقة الإسلام ودون نظرة عاطفية منا أسدى للمرأة حقوقا لا تكاد تحلم بها فصان كرامتها وعز مكانتها وحفظها في مالها ونفسها مؤكدا حقوقها على المجتمع أجمع.

أي توكيد هذا على حق المرأة من وصية الرسول بها في آخر خطبه بين جموع الناس حينما علت كلماته المباركة وهو يقول: استوصوا بالنساء خيرًا؟

لم تكن المرأة في الإسلام مجرد متاع لكنها شريكة البناء والعمران وان اختلفت الوسائل والأدوات، فلها حقوق واجبة على من يلي أمرها زوجا كان أو أبًا أو أخًا؛ وعن حقوقها كزوجة قال تعالى : "ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف".

فللزوجة حقوق وعليها واجبات، كما أن لها ذمة مالية مستقلة إن كان لها دخل مستقل، فلا تجبر على الإنفاق ولكن تستأذن، كما أنها قبل الزواج تستأذن في الخِطبة ولها حق الرفض دون إبداء أسباب بهذا وغيره من تشريعات الإسلام وضع الإسلام للمرأة حدا يحفظ وكرامة تصان.

البعض يزعم أن في الحجاب تضييق على حيتها والأمر بالعكس تمام فالاسلام يعاملها كجوهرة تصان عن العيان الكريضة حتى لا تتعرض لتراب الطرق فينقص قدرها وحق الجواهر ان تحفظ فلزم سترها عن العيون حتى لا تكون سلعة مباحة تتخطفها الاعين الشاردة وتلوكها سيرتها الألسن المريضة، وهذا قمة الكرامة لها والأكرام.
والمرأة كأم أوجب الإسلام طاعتها ووعد بالجنة من يبرها ويلبي حاجاتها وألزم الإذعان لها في غير معصية ثم بعد ذلك يدعي البعض هضمها حقها؟!

ومع كل ما سبق، فإننا لا ننكر أبدا وقوع بعض حالات التمييز بين المرأة والعنف ضدها من البعض وهذا خطأ في الفهم والأداء يلزم التوعية به والتحذير منه وإلا حلت العقوبات التي تردع المخالفين.

اضافة تعليق