6 ارشادات للتعامل مع الأصدقاء غير الجيدين لابنك

الأحد، 25 نوفمبر 2018 08:38 م
00052952336381251264032083131832


تنتاب معظم الأمهات مخاوف من أن يصاحب الأبناء أصدقاء غير جيدين، ويزاد القلق مع ذهابهم إلى المدرسة، وتقدمهم في العمر، خاصة مرحلة المراهقة، فكيف يمكن أن تقوم الأم بعملية توعية للأبناء عند اختيار الأصدقاء، ومن هو الصديق السيء، وماذا تفعلين إذا ما انبهر ابنك بصديق غير جيد لسبب ما جيد في نظره، وكيف تساعدين طفلك على اكتساب أصدقاء جيدين؟
يمكنك عزيزتي الأم اتباع الارشادات التالية في هذا السياق:

-  تدخلي بشكل فعلي في اختيارات ابنك لأصحابه إذا كان عمره تحت ال12 سنة، ففي هذه السن لا يعرف الطفل المعايير الجيدة للإختيار.

- ليكن لديك مفهوم صحي ، متزن، وموضوعي، لمواصفات الصاحب السيء، فهو مثلًا، المشاغب، مثير الفوضى والمشكلات، العدواني، المستعرض، المتنمر.

- حجمي بشكل غير مباشر علاقته بالصاحب غير الجيد، ليكن في المدرسة فقط مثلًا، وخارج هذه الدائرة يمكنك التحكم، للتقليل من التأثير السيء المحتمل.

- لا يكن توصيفك للصاحب السيء مبني على مشاعر، أو انطباعات، فكونك تكرهين صديق ابنك أو تحبينه ليس الدافع لإبعاده عنه إن كان سيئًا، فابنك لن يقتنع بجوهة نظرك بسبب مشاعرك الخاصة التي لا يشعر هو بها تجاهه، وإنما يلزمه أسبابًا محايدة، مقنعة له هو شخصيًا، كأن يكون صديقه هذا " متسلط " يحب التحكم في الآخرين وأن يكونوا أتباعًا له، عندها خاطبي ابنك بأن سبب اعتراضك على مصاحبته له، أنه سيمحو شخصيته، وسيكون تابعًا بلا شخصية ولا قدر له وسط زملائه.

- ستلجأين أحيانًا للحسم بمنعه من مصاحبة فلان، ولا تتردي في أي اجراء تقومين به لتحقيق ذلك إذا ما تبين لك بوضوح ضرره على ابنك.

- ساهمي بشكل غير مباشر في توفير بيئة أصدقاء " مقترحين " لطفلك، هيئي له فرص الإلتقاء بمن تحبذين أن يصادقهم، في محيط الأسرة، والأصدقاء، والجيران.

اضافة تعليق