مغتربة للدراسة ويضايقني الاختلاط.. ماذا أفعل؟

الأحد، 25 نوفمبر 2018 07:45 م
820186141913933908837

أنا شابة أدرس في معهد الترجمة و خطيبي يدرس في كلية العلوم الإقتصادية في البلد التي تغربنا بها، ومشكلتنا أننا في حيرة من أمرنا، لا نعرف هل واجب علينا ترك الجامعة بسبب الإختلاط  بين الجنسين، فقد سمعت درسًا دينيًا لأحد العلماء رحمه الله يقول فيه أن المرأة حرِم عليها السفر لطلب العلم، و حرِم عليها الوجود في مكان مختلط،  وما أعلمه أن النبي عليه الصلاة و السلام قال يحل السفر لبلاد الكفار لثلاث منها طلب العلم.
أنا بالفعل حائرة، فالمسلم القوي خير و أحب إلى الله من المسلم الضعيف،  ومراتب الدراسات العليا والبحث العلمي هي أفضل في الخارج، فكيف يمكنني أن أوازن بين الدراسة وسط من لا يلتزمون بديني،  كيف أتعامل مع فكرة خروج المرأة وحدها وأنه لا يجوز إلا لحاجة ضرورية، حائرة ولا أعرف ما أفعل أم هل أبقي في البيت بدون علم؟


نور الوئام

الرد:

" كيف أتعامل مع فكرة خروج المرأة وأنه لا يجوز إلا لحاجة ضرورية"، من سؤالك هذا تأتي الإجابة يا عزيزتي الحائرة التي لا أجد لحيرتك سبب مقنع، أليس العلم والتعلم ضرورة، لو كانت اجابتك " نعم " فخروجك لا شيء فيه، ففيم الحيرة والتشتت.
إن لفظ " الإختلاط " يا عزيزتي لم يرد شرعًا، فالمحرم  هو " الخلوة " ، أن يختلي رجل بإمرة لا تحل له في مكان مغلق يثير ريبة ويغري النفس والشيطان بفعل ما لا يجوز، فيما عدا ذلك فالكلام والتعاملات بين الجنسين لا غني عنها في حدود ما وضعه الشارع الحكيم، فلا خضوع في القول، ولا حديث في المحرمات ولا ابراز للمفاتن .. إلخ
" الإختلاط " يا عزيزتي يكون " محرمًا " عندما تنتابه وتكسوه المحرمات، هو حرام إذا ما كان بغير ضوابطه الشرعية، وتأكدي أن إلتزامك بحدود سيجبر من أمامك على احترام ما تحترمينه، ومن لا يفعل اعتزليه ما استطعت نهائيًا أو حجمي تعاملاتك وعلاقاتك به، وعلى كل الأحوال لابد أن يتم ذلك في اطار الضرورة وفقط.

اضافة تعليق