"تعالى فالهايفه واتصدر".. من الأمور التي عالجها الإسلام

الأحد، 25 نوفمبر 2018 05:56 م
الاهتمام  بالتوافه

من جمال الإسلام أنه دين يخاطب الفطرة ويوازن بين طلبات الإنسان الدينية والنفسية والروحية والأخروية أيضًا، ومن ثم فإن الملتزم بهذا الدين يشعر براحة في البدن والنفس جميعًا.


 وأحد مظاهر اهتمام الإستلام بالإنسان أنه اهتم بألا تضيع أوقات المسلم هباءً فلا يبدد طاقته وجهده إلا فيما يفيد من أعمال نافعة وكلمات ينبي عليها عمل ينفع الإنسانية.

من هنا كانت دعوة الإسلام لترك المجادلات وعدم تضييع الوقت في سفاسف الأمور صريحة؛ فعن أَبي أُمَامَة الباهِليّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ: أَنا زَعِيمٌ ببَيتٍ في ربَضِ الجنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ المِرَاءَ وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا، وَببيتٍ في وَسَطِ الجنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الكَذِبَ وإِن كَانَ مازِحًا، وَببيتٍ في أعلَى الجَنَّةِ لِمَن حَسُنَ خُلُقُهُ".


ومن الأحاديث التي تظهر نظرة الإسلام لمن يهتم بالأمر التافهة يضيع فيها وقته من غير ذي فائدة ما ورد عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه أنه سمع النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول:"إن الله كريمٌ يحبُّ الكرم، ويحب معاليَ الأخلاق، ويكره سَفْسافَها"، وفي رواية: "إن الله عزَّ وجل كريم يحبُّ الكرماء، ويحب معاليَ الأمور، ويكره سَفْسافَها"، والسَّفْسافُ ضد المعالي والمكارم، وأصلُه ما يطير من غبار الدقيق إذا نُخِل، فكلُّ عمل دون الإحكام فهو سفساف.

اضافة تعليق