مع الشيخ الحصري في ذكراه.. صاحب الصوت الندي

السبت، 24 نوفمبر 2018 09:26 م
الحصري


لم يكن شيخًا عاديًا قارئًا للقرآن.. وضع بصمته في عالم  القرآن الفسيح ليظل رمزًا بارزًا على مدار الأعوام والأزمان.
ما تكاد تسمع حرفًا من تلاوته إلا وتأسرك طريقته المميزة فهو يقرأ القرآن حرفًا حرفًا وتستمتع بكل كلمة كأنما يقرأها على حدة.
قد تأخذ بعض الوقت لتميز بين قراءة غيره، أما هو فمع أول حرف تعرفه وتعيش معه لا تمل طريقته..
قديما شاع أن تلاوة الشيخ الحصري تفيد المبتدئين في القراءة كونه يحقق الحروف ويظهر مخارجها، لكن الواقع أثبت أن غير المبتدئين أحرص على سماعه من غيرهم؛ فهو صاحب الصوت الرخيم وصاحب مدرسة التلاوة الخاصة التي لا تزال حتى بعد وفاته تخرج أجيالا تعلموا منها واتبعوا تلاوته وطريقته.  
*وُلد الشيخ محمود الحصري في غرة ذي الحجة سنة 1335 هـ الموافق 17 سبتمبر من عام 1917 في قرية شبرا النملة التابعة لطنطا بمحافظة الغربية بمصر.


*أتم الحفظ في الثامنة من عمره في كتّاب القرية، وفي الثانية عشرة انضم إلى المعهد الديني في طنطا، ثم تعلم القراءات العشر بعد ذلك في الأزهر.
*أخذ شهاداته في ذلك العلم (علم القراءات) ثم تفرغ لدراسة علوم القرآن لما كان لديه من صوت متميز وأداء حسن.
* في عام 1944م تقدم إلى امتحان الإذاعة وكان ترتيبه الأول على المتقدمين للامتحان في الإذاعة. في عام 1950م عين قارئا للمسجد الاحمدي بطنطا كما عين في العام 1955م قارئا لمسجد الحسين بالقاهرة.
*كان أول من سجل المصحف الصوتى المرتل برواية حفص عن عاصم وهو أول من نادى بإنشاء نقابة لقراء القرآن الكريم، ترعى مصالحهم وتضمن لهم سبل العيش الكريم.

*1961م عين بالقرار الجمهورى شيخ عموم المقارئ المصرية، ثم عين خبيرا بمجمع البحوث الإسلامية لشئون القرآن الكريم (هيئة كبار العلماء) بالأزهر الشريف.

*وفي عام 1967 م كان رئيس اتحاد قراء العالم.
*هو أول من رتل القرآن الكريم في أنحاء العالم الإسلامي في الأمم المتحدة أثناء زيارته لها بناء على طلب جميع الوفود العربية والإسلامية.
المفسر (مصحف الوعظ) - 1973م.
*ترك للمكتة الإسلامية العديد من المؤلفات منها: أحكام قراءة القرآن الكريم، القراءات العشر من الشاطبية والدرة، ومعالم الاهتداء إلى معرفة الوقف والابتداء، وغيرها.
*توفي رحمه الله بعد رحلة عطاء في رحاب القرآن امتدت نحو خمسة وخمسين عامًا يوم الإثنين 16 محرم سنة 1401 هـ الموافق 24 نوفمبر 1980 بعد صلاة العشاء، فرحمه الله وغفر له.

اضافة تعليق