وازن بين حق الغير عليك وحق نفسك..بهذا دعا الإسلام

السبت، 24 نوفمبر 2018 06:50 م
وازن


امتازت نظرة الإسلام للإنسان بالتوازن فلا يفضل أحدًا على نفسه غير الرسول، ومن ثم يعامل الغير على أنهم إخوانه يحبهم  كحبه لنفسه إن استطاع فلا يهمل حقوقهم ولا يفرط فيما عليه تجاههم.
لكن البعض ممن يفهم نصوص الإسلام على غير وجهها الصحيح يقع في مشكلة أنه يسعى كل الوقت ويبذل كل الجهد من أجل إسعاد الغير والحرص عليهم ومتابعة أمورهم وشئونهم فتراه طوال اليوم مع الناس وطوال الليل معهم لا يدخل بيته إلا منهكا لينام ثم يعيد الكرة من جديد.
هذا الإنسان مقصر في حق نفسه وأهله وربما دفعه ذلك إلى التفريط في واجباته، لكن نظرة الإسلام بالاعتدال والتوازي؛ فجميل أن تحب الخير للناس وتسعى لقضاء حوائجهم في الوقت الذي ينشغل فيه الكثيرون بأنفسهم فقط
ولا يهتمون بالغير.
فقط نريد تصويب النظرة فلا تهمل حق نفسك في الراحة والتزود من الخير ولا حق أهلك وأقربائك عليك؛ فبر الوالدين وحقوق الزوجة والأولاد حق أصيل لهم عليك لا يقوم به غيرك فانشغل ووازن بين سعيك للغير وبين من يلزمك مراعاتهم.
ومن النصوص التي تثبت حقوق الغير عليك وما ورد عن النبي :"أحب لأخيك ما تحب لنفسك"، فلا تحبه فوق نفسك فتهلكها وتصير كشمعة تحترق بعد فترة فلا تنفع نفسك ولا تنفع الآخرين.

اضافة تعليق