هل الوضوء لم يكن مشروعًا في الأديان السابقة؟

السبت، 24 نوفمبر 2018 02:38 م
هل كان الوضوء للصلاة مشروعا فى الأديان السابقة


 يعد الوضوء من أهم العبادات التي تميز المسلمين عن غيرهم من أهل الديانات الاخرى.

 يقول الشيخ عطية صقر رئيس لجنة الفتوى الراحل بالأزهر، إن هذه المسألة فيها خلاف بين العلماء وضحه الزرقانى فى شرحه للمواهب اللدنية للقسطلانى "الجزء الخامس" وخلاصة ما جاء فيه:

قيل إنه خاص بالأمة الإسلامية، وكان من قبل ذلك للأنبياء خاصة وليس للأفراد، ولكن عورض هذه القول بأن "سارة " زوج إبراهيم عليهما السلام لما استدعاها الطاغية توضأت وقامت تصلى فعصمها اللَّه منه، والحديث رواه البخارى ومسلم.

وأضاف أن سارة تحصنت بالوضوء والصلاة فمنعها اللَّه من شر ،وهى لم تكن نبية كما قال الجمهور، وعلى هذا فالوضوء كان للأفراد أيضا كما كان للأنبياء.


وفى قصة جريج الراهب الذى اتهمته المرأة بالزنا بها ونسبت إليه غلاما منها ، قام وتوضأ وصلى وسأل الغلام فنطق باسم والده الحقيقى، وبرأ اللَّه جريجا، والحديث رواه أحمد عن أم سلمة.


فالظاهر أن خصوصية أمة محمد صلى الله عليه وسلم فى الغرة والتحجيل، لا فى أصل الوضوء. وحديث هذا وضوئى ووضوء الأنبياء من قبلى ضعيف. وروى الطبرانى أن النبى صلى الله عليه وسلم دعا بوَضُوء، فتوضأ واحدة واحدة وقال " هذا وضوء لا يقبل اللَّه الصلاة إلا به"، ثم توضأ مرتين مرتين وقال "هذا وضوئى ووضوء الأنبياء من قبلي".

اضافة تعليق