حمام الماء الساخن.. للعلاج من الاكتئاب والاسترخاء النفسي

السبت، 24 نوفمبر 2018 12:22 م
حمام الماء الساخن


يعد الماء الساخن من المحفزات التي تعالج الاكتئاب لدى الإنسان، فيكفي أشد المكتئبين حالا، أن يتناول حمام من الماء الدافئ ليشعر بعدها بالسعادة، خاصة وأن أثر الحمام الدافئ يوازي أثر الحلاقة والمساج في علاج الاكتئاب، إلا أنه غير مكلف مثل المساج والحلاقة.



وكشف باحثون في جامعة "فرايبورج" بألمانيا بأن الاستحمام بماء ساخن "يحسن مزاج" من يعانون من الاكتئاب.



وأضاف الباحثون أن الاستلقاء في الماء وقت الظهيرة يساعد على رفع درجة حرارة الجسم واستعادة الإيقاع اليومي، كما أنه يحسن نمط النوم.



ويعتبر الاكتئاب واحدًا من أكثر الأمراض العقلية انتشارًا، على الرغم من أننا لا نزال لا نعرف أسبابه.



ومن فوائد الاستحمام بالماء الدافئ، تنشيط الدورة الدموية، حيث يساعد في تنشيط حركة الدماء المارة عبر الأوعية الدموية القريبة من الجلد، من خلال توسيع حجمها والسماح للدم بالتدفّق بحرية وسرعة أكبر بداخلها، كما يساعد الماء الساخن في التخفيف من حدّة أوجاع العظام والمفاصل وأربطتها.



كما يعمل الماء الساخن على تنقية الجلد وعلاج انسداد المسامات لفترات طويلة في تراكم السموم وتكاثر الفطريات والبكتيريا بداخلها، ممّا يؤدي إلى ظهور البثور وغيرها من التهابات الجلد المختلفة، ويمكن للبخار المنبعث من الحمام الساخن فتح هذه المسامات وتنظيفها من السموم المتراكمة بداخلها، كما تساعد المياه الباردة بعد ذلك في غلق هذه المسامات بشكل فوري ومنع تراكم السموم فيها مرة أخرى.



أيضا يساعد الماء الساخن في استرخاء العضلات والتخلّص من التشنج الحاصل بها، خاصةً بعد ممارسة التمارين الرياضية الشاقة أو النوم على مرتبة قاسية لساعات طويلة، حيث تساعد سخونة المياه في زيادة حجم الأنسجة وانفتاحها عن بعضها البعض خاصّةً في أماكن التشنجات، لذلك يستخدم الماء الساخن في حمامات "الجاكوزي" التي يستخدمها الرياضيون للاستفادة من حالةا لاسترخاء التي تحدث بعد التشنج العضلي إثر ممارسة الرياضة.



ويعالج الماء الساخن تصلّب العنق والأكتاف كبديل فعال عن التدليك والمساج، وذلك من خلال ترك المياه الساخنة تندفع على تلك المناطق لعدة دقائق مع البدء بتنفيذ بعض حركات المساج الدائرية هناك للمساعدة على استرخاء العضلات المتصلبة فيها، فضلا عن التخلّص من البلغم المسبب للكحة والسعال، كما يساعد في تنقية فتحات الأنف والقضاء على مسببات الرشح الموجودة فيها، وذلك عن طريق استنشاق أكبر قدر من بخار الماء خلال الاستحمام، كما يمكن فتح الفم للسماح لبخار الماء بالدخول بكميات أكبر إلى الرئتين.





وفي النهاية يعد الماء الساخن أفضل علاج للإجهاد والتوتر، حيث يعد الحمام الساخن من المهدئات الطبيعية للأعصاب وخلايا الدماغ، وذلك لقدرته على التخلّص من حالات الإجهاد والتوتر والحفاظ على الجسم مسترخيًا.

اضافة تعليق