5 ارشادات حتى لا تتحول النصيحة إلى فضيحة .. تعرف عليها

الجمعة، 23 نوفمبر 2018 08:20 م
dddd

قد تضر النصيحة من حيث أردت منها الإصلاح، كيف ذلك؟
عندما تذهب لشخص لم يسمع بنصيحتك في عمله، علاقاته الأسرية، فتذهب عند فشله وسقوطه لتلومه على عدم سماع نصيحتك، وليس هذا هو الوقت المناسب للنصح أو اللوم، كما يؤكد الدكتور إيهاب فكري خبير علوم الإدارة،  فعند السقوط تكون المساعدة وعرضها، والتشجيع.

أما مكان النصيحة فلابد أن يكون " سرًا " وليس على الملأ وإلا تحولت لفضح وليس نصح، وهناك أسلوب وطريقة للنصح إضافة للتوقيت والمكان.

إن زيت النصيحة الواجب صبه هو الكلمات المشجعة، التعبير عن تفهمك له، حتى لا يتحول لحيل دفاعية، أو ينكسر قلبه، لابد أن تبدأ بالإيجابي لديه، ثم تتبع ذلك بالنصح، حتى تدور الماكينة بدون أن تأكل بعضها وتتكسر.

فالنصيحة ليست " حربًا " نخوضها، وليست " تشفيًا " في فشل لفلان أو تعثر أو سقوط، لابد أن تتجرد النصيحة من أي وكل غرض غير شريف، والناصح لابد أن يكون أمينًا فلا يغش من ينصحه، ولا يتدخل بالنصح فيما لا يدري عنه فيضر من حيث أراد النفع.

اضافة تعليق