سيدة أجنبية ساعدتني بمالها فكيف أتعامل معها بدون أن أغضب الله؟

الجمعة، 23 نوفمبر 2018 07:02 م
9201814111559961468620



أنا شاب عمري 26 سنة ، مشكلتي أنني تعرّفت على إمرأة ألمانيّة عمرها 45 سنة، متزوّجة بشخص عمره 59 سنة، وهي إمرأة جيّدة ، قلبها طيّب كما أنّها ساعدتني ببعض المال، وأنا أتواصل معها الآن عن طريق فايسبوك و ماسنجر، وقد أخبرتني أنها ستأتي إلى تونس في إجازة، وكانت المفاجأة أنها عبرت لي عن حبها، وأنها تريد إقامة علاقة حميميّة معي!
أنا لا أستطيع فعل ذلك ، لأنّه حرام،  لكنّني لا أريد أن أخسرها، أو أحرجها، فكيف أعبر عن الود والإمتنان لها بدون أن أغضب الله؟


الرد:
لا يحتاج الأمر منك يا عزيزي سوى ( ارادة ) وعزم على ألا تغضب الله بالفعل:" ومن يتق الله يجعل له مخرجًا"، لا مفر من أن تحافظ على التقوى،  لا يحتاج الأمر منك سوى أن تحترم حدودك، وتصون نفسك ولا تلق بها إلى التهلكة.
لا مفر من أن تصارحها، تحدث عن إلتزامك لأوامر دينك ولا تخجل، عبر عن حقيقة مشاعرك الممتنة والمحترمة لها ولشخصها، واهتمامها بك، إن استطعت أن تصطحب معك أخت لك أو قريبة من أقربائك عندما تزور بلدكم فافعل، وإن لم تجد فلتسحب صديقًا، ولا تنفرد بها،  خذ بأسباب التقوى ما استطعت، واقطع على الشيطان وهوى النفس كل مسلك، ضع أنت الحدود وبصرامة مكسوة بلطف، قدم لها هدية مناسبة، وضع حدودًا كما سبق أن ذكرت لك وكن مصرًا على عدم تجاوزها، فنحن يا عزيزي نستطيع أن نتحكم في أنفسنا لأنها في دائرة ( التحكم ) أما الآخرين فهم خارج هذه الدائرة ولا نستطيع سوى اجبار أنفسنا وإلزامها وعندها سيدرك الآخر حدودك، وطبيعتك، وسيحترم أفكارك، وطريقتك، فافعل ذلك، واستعن بالله ولا تعجز.  

اضافة تعليق