خبراء لــ "الزوجة": بلاش عتاب

الخميس، 22 نوفمبر 2018 08:00 م
بلاش عتاب

اللوم والعتاب أكثر ما تشتهر به النساء خاصة الزوجات؛ لماذا تأخرت وأين كنت، وعلى من تتصل، وعلى من ترد، لماذا تخفض صوتك وأنت تتحدث في الهاتف، ولماذا لا تذكر يوم زواجنا وعيد ميلادي وموعد خروجنا..أسئلة كثيرة وغير متوقعة أحيانًا تسألها الزوجة لزوجها ربما كانت سببًا في نشوب الكثير من النزاعات داخل محيط الأسرة..فما العلاج؟

ينصح خبراء العلاقات الزوجية الزوجة بتقليل الأسئلة ومراعاة طبيعة الرجل السيادية؛ فهو لا يرغب أبدا في أن تتابعه الزوجة في كل كبيرة وصغيرة حتى وإن كان لا يفعل شيئا يضر بعلاقتهما.

ويضيفوا: إن كثرة العتاب واللوم وملاحقته في كل تصرف بالأسئلة ربما تجعله يكره البيت ولا يرد عليها، على أن بعض الأزواج يرى في هذا مبررًا للخطأ وارتكاب ما يضرها حتى يغيظها ويفعل ذلك أمامها كيدًا لها ثم يتركها دون أن يجيبها، وهنا تثور الزوجة وربما علا صوتها وشكته لأسرته.

نعم، لا تتجاهلين تصرفاته وسلوكياته إن أزعجتك، لكنّ التعامل مع هذا يحتاج لحكمة، واللوم والعتاب ليس في كل وقت ويحتاج لذكاء في الأداء حتى لا يضر أكثر ما ينفع.

بعض خبراء العلاقات الزوجية ينصحون بعدم اللوم مطلقًا حتى وإن بدا لك ما يزعجك، ويوجهون الزوجة لمعالجة أسباب المشكلة التي ظهرت في سلوكيات زوجها من جهتها؛ بأن تفعل كل ما في طاقتها لإصلاح الأمر دون إشعاره بأنه يفعل كذا أو كذا؛ فإن شكّت مثلا في أنه يقيم علاقة مع أخرى لا تتبّع الأمر ولا تسأله ومن ثم لا تلومه، كل ما عليها أن تصحح من نفسها وتحسن علاقتها به، وتهتم بنفسها حتى تجذب انتباهه إليها من جديد دون ملامة أو خلافات.

اضافة تعليق