الشعراوي يجيب:

رؤيا غير الأنبياء والصالحين هل تكون صادقة؟

الخميس، 22 نوفمبر 2018 03:10 م

الرؤية من غير الأنبياء والصالحين هل تكون صادقة؟

يقول العلامة الراحل الشيخ محمد متولي الشعراوي، إن الرؤيا قد تكون صادقة للمعبر، وليس للرائي، وذلك كما حدث مع ملك مصر عندما رأى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف، ومن ثم قام يوسف عليه السلام بتفسير الرؤية.

فهل الرؤيا جاءت له أم للمعبر؟، بل جاءت لعظمة المعبر، بدليل أن من كانوا حول الملك، قالوا له: "هذا أضغاث أحلام"، بينما سيدنا يوسف قال: هذا كلام اقتصادي؟ "هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقًا".

إذن قد تكون الرؤيا صادقة لغير الأنبياء والأولياء من أجل إثبات كرامة المؤول، والرؤية خاطر أعلى، وتجليات إشراقية، وليس لها سبب نفسي أو طبي، وإلا كانت أضغاث أحلام.

وعندما رأى يوسف لصاحبي السجن: "يا صاحبي السجن أما أحد كما فيسقي ربه خمرًا وأما الآخر فيصلب فتأكل الطير من رأسه قضي الأمر الذي فيه تستفتيان"، هل أملك أن أقول بعد ذلك أن يوسف مخرف؟!

وحول رأيه في الأولياء؟ قال الشعراوي:

من يرى في أحد شيئًا، ومعه تجليات، لا يمكن أن ينكرها، مثلاً قد أكون مشغولاً بشيء، فأرى سيدنا الحسين، ويقول لي: "أنت زعلان ليه؟"، وبعدها قال لي: أنا وجدت الحل. فهل أتأخر عن زيارته، بل سأذهب إليه غصبًا عني. "ألا أن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين أمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة".



اضافة تعليق