الإنسان في الظلم مسير أم مخير؟!

الخميس، 22 نوفمبر 2018 01:36 م
الإنسان في الظلم مسير أم مخير



لا يقتصر الظلم على الأعداء فقط، لكن قد نظلم أنفسنا بأيدينا، وقد نظلم أولادنا وأحبتنا بغير قصد، لكنه في النهاية ظلم وله آثاره السلبية التي قد تظهر في نفس الوقت أو على المدى البعيد، لذا يجب على كل إنسان توخي الحذر والتفكير الجيد قبل كل فعل يقوم به.


وللظلم أشكال وأنواع عدة، فقد تكون مجبرًا عليه وقد تكون مظلومًا بنفس راضية ومرحبة، وهو تعلق عليه الدكتورة غادة حشاد، الاستشارية الأسرية والتربوية، قائلة:

"في رأيي ليس الظلم من أبوين لديهم ابن يعلمان جيدًا أنه سيء الخلق، ثم يزوجانه من فتاة على خلق وبنت ناس محترمين، بدعوى أنها ستحافظ على ابنهما وتصونه وتستحمله، فهذا ظلم بيٍن لها وأولاده إلى يوم القيامة".

تضيف: اتركوه من غير زواج يكفي أن أسرته ظلمته بعدم تربيته التربية الصحيحة التربية علي الحرام والحلال، والذي يصح، ولا يصح".

ورأت أنه "ليس هناك أظلم من أبوين يعرفان تمامًا أن ابنتهما تعاني في حياتها الزوجية وتتحمل ما لا يطيقه بشر وتريد الطلاق ويمنعونها بدعوى أنه لا توجد بنات تطلق في العائلة، فهم يحرمان ما أحل الله، ويعتقدان أنهما أكثر حرصًا على ابنتهمت من الله، فاتقوا الله ونفذوا شرعه".

واعتبرت أنه "ليس هناك أظلم من زوج يبخل على زوجته بكلمه طيبة ومعاملة محترمة ودودة وهو يعلم بحقوقها كأنثى وزوجة. وفي رأيي ليس هناك أظلم من زوجة تعلم تمامًا أنها تعيش تعيسة مع زوج ظالم في حياة غير مستقرة، ثم تعمل برغبتها وإرادتها على إنجاب الأولاد فتزيد عدد التعساء المرضى النفسيين في العالم".







اضافة تعليق