فيديو| نجار عرف أنه سيفقد بصره فتدرب على العمل مغمضًا.. فأبدع عندما أصبح مكفوفًا

الخميس، 22 نوفمبر 2018 01:21 م


فقد بصره، لكنه لم يفقد سلاح الإرادة والعزيمة على العمل، وعدم الجلوس في البيت، من أجل أن يربي أولاده، وحتى لا يمد يده لأحد طلبًا للمساعدة.

خالد محمود 52 سنة، علمه أخوه النجارة وهو في عمر 9 سنوات، أصيب بمياه زرقاء على عينه قبل 17 عامًا، تسبب عدم علاجها في تلف العصب البصري.

يقول: "اكتشفني دكتور وقال لي الحق نفسك علشان هتعمى، ساعتها العملية كانت ستتكلف 6 آلاف جنيه للعين الواحدة، ولم يكن معي جنيه واحد، فسعيت للعلاج على نفقة الدولة، لكن "ما حدش عملي حاجة".

ظل ينتظر العلاج على نفقة الدولة لمدة عامين ما أدى إلى تدهور حالته

يضيف: "لما جم يعملوها كنت بأشوف اللمبة النايلون حوالي سم، قاللي هنعملها بس دول اللي هتيبقوا عندك، كنت في الحالة دي كانت متضايق جدًا، يعني لا شايف ولا مش شايف، قلت لهم بناقص منها، خلوها تطفي، وأنا اعتمادي على الله، وفعلاً انطفت خلاص الحمد لله".

لكنه كان متحسبًا لذلك اليوم الذي يفقد فيه بصره، فبدأ يتدرب على العمل وهو مغمض العينين، "أنا بأعمل كل حاجة، كل حاجة، وأي حاجة فيها خشب، يعني نوم، سفرة، صالون، أنتريه، مطبخ، مكتب، مكتبة، كل حاجة".

يقول إنه يتعامل مع الخشب بالحاسة: "أمشي إيدي أعرف ده إيه، المقاس مثلاً لو مسكت دي بأعرف المقاس، بتفرق بالنسبىة لي ملم، مراتي بتبقى معايا مساعداني".

يتابع: "لو عايز أعرف سمكها بأقيسها، أو أنا بأمسكها بأفهم هي قد إيه، كل حالتي بقت بالإحساس"،

يقدم تسهيلات للزبائن حتى يطمئنهم بأن أموالهم لن تذهب هدرًا، فيتخلى أحيانًا عن الحصول على دفعة مالية مقدمًا.

 

اضافة تعليق