تعرف على الخُلق المؤثر في الحياة الزوجية

الخميس، 22 نوفمبر 2018 11:36 ص
تعرف علي الخُلق المؤثر في الحياة الزوجية



لا يمكن أن يتحقق السلام الداخلي للزوجين، أو السلام المتبادل بينهما، وتجنب مضار الأزمات والمشكلات الكبيرة إلا إذا كان خُلق التغافل موجودَا عند الزوجين، فالتغافل ببساطة معناه إن كل طرف "لا يقف للآخر على الواحدة" – كما يقولون- ويفسر كل كلمة وكل تصرف يصدر من الآخر بشكل بعيد عن المقصود.


تقول الدكتورة رضا الجنيدي، المدربة والاستشارية الأسرية، إن "هناك أشياء كثيرة في الحياة ابسط من إننا نقف عندها أو نتكلم فيها أو نعمل لها حسابًا من الأساس، والشخصية التي تدقق في كل تصرف وكل سلوك وكل كلمة تصدر من شريك الحياة تصيب العلاقة الزوجية في مقتل وتقضي على السلام تمامًا؛ لأنه ببساطة الطرف الثاني إما أنه يحاول أن يتقي الله في حياته الزوجية ويحافظ عليها حتى لو تحمل فوق طاقته، ويصمت لكنه يكون من الداخل منهكًا نفسيًا ومتحطمًا تمامًا، وربما يأتي في وقت ينفجر فيه انفجار يأكل الأخضر واليابس نتيجة للبراكين الداخلية التي تتكون كرد فعل للحصار الذي وضعه فيه الطرف الآخر، وبالتالي يضيع السلام الظاهري المتبادل بعدما ضاع السلام الداخلي".

وتضيف: "ربما يكون هذا الطرف صامتًا وليس له أي رد فعل بسبب قلة حيلته وضعفه أمام قوة شريك الحياة وسيطرته، وهذا يؤدي كذلك لانعدام الشعور بالسلام والسكينة فالعلاقة حينها تكون على شفا حفرة من نار للأسف".


وتؤكد الجنيدي "ضرورة توخى الحذر والتعامل بخُلق التغافل في علاقتنا بالطرف الثاني وأن نتجاوز الأمور العادية، ولا تكون/ي طرف في أن الحياة تتحطم بسوء الظن وسوء التفسير لكل كلمة، فالشخصية سيئة الظن من اكثر الشخصيات التي تدمر علاقاتها بمن حولها وتدمر نفسيتها ونفسيتهم".

وأشارت إلى أن من أسس تحقيق السلام النفسي بين الزوجين كذلك تطبيق حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"، وهذا الحديث عام وشامل وتندرج تحته كل المعاني والخطوات التي تحقق السلام النفسي في التعامل مع الآخرين، حديث إذا تعامل به الأزواج في حياتهم الزوجية فإنها ستختلف تمامًا.

اضافة تعليق