أخشى أن أرجع في توبتي وأعود للمعصية.. أريد النصيحة

الأربعاء، 21 نوفمبر 2018 07:30 م
فقق

أنا فتاة عمري 20 عاما قضيت وقتًا طويلا بعيدة عن الله تعالى، أتابع الموضة وأفعل كما تفعل زميلتي، لا أهتم بالصلاة وأسهر حتى الصباح أمام التلفاز أستمع الأغاني ولا يخطر ببالي صلاة ولا استغفار، ظللت على هذه الحالة حتى منّ الله علي التعرف عليه من خلال محاضرة لأحد العلماء فبدأت أغير طريقي وارتديت الحجاب، شعرت بلذة عميقة ووجدت نفسي ندمت كثيرًا على ما ضاع من عمري.. لكن ما يقلقني الآن هو أنني أشعر بانتكاسة وأشعر أن تديني ظهري فقط والناس تتابعني وكأني أتدين لهم وليس لله.. فماذا أفعل؟ 
الجواب:
حياك الله فأنت مثال للفتاة الراغبة المقبلة على الله.. وأبشرك أن إحساسك هذا صادق وتدينك صادق وأنك في طريق التائبين.. كل ما تشعرين به يا عزيزيتي نابع من صدقك فلولا صدقك لما شعرت بالندم والتقصير.
حاولي يا عزيزتي أن تصادقي زميلات في نفسك طريقك ويا حبذا إن كن سبقنك إلى التوبة؛ احرصي على نصائحهن، ولا تهتمي بكلام الناس ونظراتهم.
احرصي أن يكون تدينك من الجوهر والمظهر؛ فالصلاة والحرص في أوقاتها والتصدق وقراءة كتب الصالحين والصالحات والتأسي بهم كل هذا يساعدك على ثبات الإيمان.
لاشك أنك ستواجهين بعض الصعاب خاصة من المجتمع سواء القريب في محيطك أو الكبير في عملك ودراستك لا تهتمي كثيرًا، وحاسبي نفسك باستمرار وليكن لك مع القرآن حالة قرءاة أو حفظ أو استماع فإنه ينير القلب ويرطب الوجدان.
نصيحتي الأخيرة لك إياك ثم إياك أن تتركي عملك الصالح خوفًا من الرياء ونظرة الناس لك، فإن هذا من تلبيس الشيطان عليك بل استمري وجاهدي نفسك وشيطانك واستعينى على ذلك بالدعاء وقيام الليل.

اضافة تعليق