تعرف على الفروق بين الفوز والنجاح والسعادة وكيفية تحقيقها

الأربعاء، 21 نوفمبر 2018 06:35 م
الفروق

" الفوز - النجاح - السعادة " معادلة لابد من تفكيكها، فالفوز هو في نهاية المرحلة كما يوضح الدكتور إيهاب فكري خبير علوم الإدارة، ففي عيشنا في الحياة لا نعلم ما إذا كنا فزنا أم لا إلا في النهاية، نحقق نجاحًا، لكننا لا نعلم بالفوز إلا في نهاية الحياة.

النجاح هو الوصول لأي هدف بعد السعي إليه، مهما يكن قدر الهدف،  ربما تكون محظوظًا أو موفقًا لكنك لست ناجح، على سبيل المثال قد تعلن شركة سيارات عن توزيع سيارات كجوائز لمن يحضر الإفتتاح وكنت أنت مارًا فعرفت وحضرت ولم تكن مستعدًا ولا ساعيًا أنت هنا محظوظ اما الناجح فهو الذي وضع شراء سيارة هدفًا وقضى وقتًا في ادخار الثمن ثم في النهاية تمكن من شرائها.

وللنجاح أخبرنا الله عز وجل :" أن ليس للإنسان إلا ما سعى"، لابد من السعي والجد والأخذ بالأسباب وعدم انتظار الحظ أو الفرصة.

أما " السعادة " كما يوضح خبير العلوم الإدارية فهي لحظة يتقابل خلالها في القلب شعورين هما الفرحة والرضى، ثم تذهب لحظة السعادة، فالسعيد هو من ينور قلبه بلحظات عديدة من السعادة فيمكن وصفه بالسعيد.

إن أكبر مصنع لإنتاج لحظات السعادة في قلب الإنسان هو " تحقيق الأهداف "، مهما تكن هذه الأهداف، وتحقيق الأهداف يحتاج إلى سعي، والعاقل هو من يعرف أنه في سكة النجاح لابد أن يعبر حاجز الألم، خلال هذه الرحلة لابد من " الجلد " للعبور، أما العجز فلن يوصل لشيء، فباب النجاح يفتح لمن يعبر حاجز الألم، ألم الصبر، والإختيار، الانتظار، الالتزام بالأدب والأصول، ألم الجبر، ألم السعي رغم التأخر في الوصول، ألم الجد والكفاح والعوم والحسم، وكأنه قانون لابد منه، فالسعادة ليست في الراحة وإنما في السعي، فالسعادة رغبة والنجاح قرار.

اضافة تعليق