توقير النبي.. ماذا يعني وكيف يكون؟

الثلاثاء، 20 نوفمبر 2018 08:38 م
النبي

حب النبي صلى الله عليه وسلم واجب على كل مسلم مؤمن بل إن من تمام الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما.. فهذا الحب فماذا عن توقيره صلى الله عليه وسلم الوارد في قوله تعالى في سورة الفتح "لِتُؤْمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ".
التوقير من التعظيم والاحترام والإجلال والإعظام وفي معنى كلمة توقروه قال ابن كثير:قال ابن عباسوغير واحد: يعظموه. وقال السعدي: "وتعزروه وتوقروه" أي تعزروا النبي وتوقروه بمعنى تعظموه وتجلوه وتؤدوا حقه مثلما له حق ومنة عليكم أجمعين.


والتعزير اسم يجمع معان كثيرة منها النصر والتأييد والدفاع ومنع كل مايؤذيه.. والتوقير اسم يجمع كل ما فيه إكرام وإجلال وتقدير وكينة وطمأنينة وأن نعامل النبي صلى الله عليه وسلم بكل تشريف وتعظيم .
وللتوقير مظاهر كثيرة يجب الحرص عليها والعمل بها منها طاعته صلى الله عليه وسلم واتباع سنته الشريفة وتحقيق قوله تعالى في سورة الحشر " {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا}.. وكذلك التأدب معه والصلاة عليه وإنزاله في مكانته العالية السامقة الشريفة.


ومن مظاهر توقيره والتي يقع البعض فيها هو ألا نذكر اسمه مجردا بلا صلاة ولا سلام، وكذلك التشكيك في العمل بالسنة الشريفة كما يفعل تيار معين برفض السنة والاكتفاء بالقرآن الكريم.
ومن مظاهر توقيره صلى الله عليه وسلم احترام صحابته الكرام رضوان الله عليهم وعدم الذم فيهم أو الانتقاص منهم كما فعل البعض من الهجوم على عدد من الصحابة الكرام ومنهم عمرو بن العاص رضي الله عنه.


وسيتوي توقير النبي في حياته وبعد مماته صلى الله عليه وسلم كما قال القاضي عياض " واعلم أن حرمة النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته وتوقيره وتعظيمه لازم كما كان حال حياته، وذلك عند ذكره صلى الله عليه وسلم، وذكر حديثه وسنته وسماع اسمه وسيرته، وتعظيم أهل بيته وصحابته".. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد حق قدره ومقداره العظيم.

اضافة تعليق