الشعراوي: هذا هو الفرق بين المؤمن والمحسن

الثلاثاء، 20 نوفمبر 2018 03:28 م


فرق العلامة الراحل، الشيخ محمد متولي الشعراوي، بين الإيمان والإحسان، فقال إن "المحسنين"، هم من يفعلون الخير قبل أن يكلفوا به،  فكأن عمل الخير فطري في النفس، أو "محسنين" تأخذ على عمومها.

وهناك مؤمن، وهناك محسن، المؤمن الذي يؤدي التكاليف المفروضة عليه، والمحسن يزيد من التكاليف فوق ما فرض الله. يعني فرض الله عليك الصلاة خمس مرات، الله فرض علي أقل ما أستحق، أحسنت، أي دخلت في رتبة الإحسان، كلفت نفسك فوق ما كلفك الله، لكن من جنس ما كلفك الله، لا تعبد الله إلا بما قال، صيام، صلاة، وزكاة، والزكاة اثنان ونصف المائة، لكن الذي يحسن ليس له حد في الإنسان، 10 في المائة، 20 في المائة، 25 في المائة، كلف نفسه في عمل الخير فوق ما كلفه الله".

المحسن له معنيان: قبل ما ينزل التكليف فعل الخير، وبعد أن ينزل التكليف، لم يقتصر على التكليف، بل زاد من جنس التكليف فوق ما فرض الله، ولذلك هنا يقول: "وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ" [الذريات:19]. لكن في سورة "سأل" يقول: "وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُوم ٌ * لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ [المعارج:24- 25]".

اضافة تعليق