ما هو الاحتراق النفسي.. وما أضراره؟

الثلاثاء، 20 نوفمبر 2018 01:39 م
ما هي مرحلة الاحتراق النفسي



يعمل كثيرون في مجال العمل الخيري، أو الدعوي أو التعليمي، يساعدون الفقراء والمساكين، يعطون دون أن ينتظروا المقابل، يدهم لا تمد إلا للمساعدة وللعون في الخير فقط، ويشعر كل من يقوم بهذه الأفعال بالسلام النفسي.


ويتحول التأثير الايجابي لهذه الأفعال ويتغير الشعور بالسلام النفسي عندما يصل الشخص المعطاء إلي مرحلة الاحتراق النفسي، وهو مصطلح يعبر عن الأفراد الذين يعملون في الأعمال الخيرية، وخدمة الآخرين، لكنهم وجهوا كل طاقتهم وجهدهم للآخرين ونسوا أنفسهم، وتحملوا فوق طاقتهم إلي أن يصلوا لهذه المرحلة المرهقة نفسيًا.


يحترق الإنسان من الداخل، لكنه غير قادر علي أن يوقف عمل الخير، حتى لا يشعر بأنه يخذل المحتاجين، لأنه غير قادر علي أن يضبط أمور حياته، فدائمًا يعيش في نوع من التوتر النفسي وعدم القدرة على السلام مع الذات.




وإليك نصائح لتجنب الوصول لمرحلة الاحتراق الداخلي وعدم الشعور بالراحة النفسية، ومنها:


- تذكر أن ديننا دين وسطية لا إفراط ولا تفريط


- مارس العطاء والبذل دون أن تقصر في حق أقرب الناس إليك "أسرتك ونفسك"


-واظب على العطاء والبذل بصورة منظمة


- ابق متوازنًا


-المقارنات تدمرك نفسيًا، تفقدك الإحساس بالسلام الذاتي فحاول أن تكون نفسك.

اضافة تعليق